للتحميل ( أضغط كلك يمين الماوس على الرابط و حفظ بإسم save as )
كتبت بواسطة aghroghorios في مارس 29, 2009
للتحميل ( أضغط كلك يمين الماوس على الرابط و حفظ بإسم save as )
نشرت تحت تصنيف المناظرات والبالتوك | Tagged: Allah, Arabic, Christianity, Islam, Mohammad, Opinions, Prophet Mohammad, Qur'an, Religion, فضائح إسلامية, قرآنيات, للكبار فقط, لبنان, محمد, محمديات, مصر, سكس شواذ لواط نكاح زني محارم مص الذكر في الاسلام محمد نكاح الصغار, الشيخ القرضاوي محمد حسان شواذ الاسلام, الشيخ وسام عبد الله, بنات السعودية, تامر حسني, القمص عبد المسيح بسيط, القمص مكاري يونان | التعليقات مغلقة
كتبت بواسطة aghroghorios في مارس 27, 2009
انة من العجب ان يكون المسلم لا يعرف شئ ومن الاعجب ان يظل لا يعرف يقول المثل ليس من العيب انك لا تعرف شئ ولكن العيب انك تظل صامتا ولا تعرف فامثال الذين يتخذون جهل المسلمين طريقا للشهرة ودفاعا عن الدين الاسلامي الهش بالسباب والشتائم فهؤلاء يحذون حذو محمدهم من اسوتهم الحسنة بة فعلا هرم الاسلام من شمع انتشر في الاونة الاخيرة فديوهات اليوتيوب والمدونات والمواقع والمنتديات يكتبون موضوع حرامي العلقة زكريا بطرس فسنري من هو حرامي العلقة القمص زكريا بطرس ام محمد رسول الاسلام
سنتناول رد القمص زكريا ثم نتناول بالتفصيل سرقات محمد
جاءني في بريدي الإكتروني هذا الأسبوع: أن أحد دعاة المسلمين يقول في موقع يوتيوب: (فضيحه الكاذب المدَّعي زكريا بطرس الخنزير المدلس الذي سرق علنا وعلى قناة الحياة التنصيرية كلمة “علقة“ من القرآن (سورة المؤمنون12) “ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين، ثم جعلناه نطفة .. ثم خلقنا النطفة علقة” [ويكمل هذا الداعية قائلا]: ويضع زكريا هذه الكلمة في كتابه المقدس. [ويضيف] أنه راجع النص الذي ذكرته في القناة من المزمور، مع الكتاب المقدس الذي معه فلم يجد فيه هذه اللفظة. فكان أبسط تفسير لذلك عنده، هو أنني سرقت الكلمة من القرآن [وامسك حرامي].
رد القمص زكريا بطرس علي هذا الموضوع
وتعليقاتي على ذلك تنحصر في الآتي:
أولا: بخصوص هذه الشتائم البذيئة التي تفوهت بها أقول: “أنعم وأكرم بأخلاق الدعاة الأفاضل، فهل هذا مستمد من صاحب الأسوة الحسنة الذي قال عن البشر أنهم قردة وخنازير؟ عموما إني أسامحك، وأصلي من أجلك أن يرشدك الله إلى الحق الذي يخلصك من هذه الأخلاق غير الكريمة”.
ثانيا: إني أحترم كل إنسان مهما أساء في حقي، فليس لدي أية خصومة شخصية مع أحد، بل أنا صاحب قضية موضوعية نناقشها بالمنطق والأدلة والبراهين، ويبدو أن الشتائم هي حجة الجاهل.
ثالثا: أنا لا أريد أن أعاملك بحسب قول الشاعر العربي، في كتاب (في بهجة المجالس لابن عبد البر ج2 ص431) القائل:
وإذا بُليتَ بجــاهل متحـامـل، يجد المحـالَ من الأمـور صوابـاً
++++++++++++++++++++++++++++++++
أوليتُــه مني السكـوتَ وربمـا، كان السكوت على الجواب جـوابًـا
لكني لا أريد أن أطبق ذلك بأن أتجاهل كلامه، فكل إنسان حر فيما يقول بشرط الالتزام بآداب الحديث، إذن فلابد أن أجاوبك عملا بقول الكتاب المقدس في (سفر الأمثال 26: 5) “جاوب الجاهل حسب حماقته لئلا يكون حكيما في عيني نفسه“
رابعا: هذا ما قلته أنا في القناة هو من (مز139: 13ـ16) “… نسجتني في بطن أمي، أحمدك لأنك صنعتني بإعجازك المدهش، لم تختفِ عنك عظامي حينما صُـنعتُ في الرحم، أبدعتني. هناك في الخفاء رأتني عيناك عَلَقَةً وجنينا“
خامسا: إن سبب عدم وجود هذا النص في الترجمة التي بين يديك لا يرجع إلى سرقة وتحريف كما خيل لك، وكان عليك كباحث عن الحق أن تبحث في الترجمات المتعددة للكتاب المقدس أو أن تعود للنص في لغته الأصلية وليس فقط في الترجمات، فكل كلمة لها معنى واحد يترجم بألفاظ عديدة.
سادسا: إني أقول لك أن ما أوردته في قراءتي هو مأخوذ من إحدى هذه الترجمات وهي الترجمة السبعينية للعهد القديم.
سابعا: لو كنت قد كلفت نفسك في اقتناء الكتاب المقدس المزود بالحواشي، لوجدت كلمة “أعضائي” في الآية 16 من المزمور المذكور (مز139) القائلة: “رأت عيناك أعضائي” لوجدت في الحاشية السفلية أصل الكلمة العبري وهي “علقة” واللفظ بالعبريةسادسا: إني أقول لك أن ما أوردته في قراءتي هو مأخوذ من إحدى هذه الترجمات وهي الترجمة السبعينية للعهد القديم.
سابعا: لو كنت قد كلفت نفسك في اقتناء الكتاب المقدس المزود بالحواشي، لوجدت كلمة “أعضائي” في الآية 16 من المزمور المذكور (مز139) القائلة: “رأت عيناك أعضائي” لوجدت في الحاشية السفلية أصل الكلمة العبري وهي “علقة”
|
، فأين السرقة أيها الداعية الشريف؟
ثامنا: والأمر الذي يبدو أنك تجهله أيها الداعية هو أن كلمة علقة هذه ليست قاصرة على ما جاء بالقرآن، ولكنها كلمة شائعة ولها استخداماتها الكثيرة في اللغة. فاقرأ ما جاء في (معجم لسان العرب ج6 ص406) تحت كلمة: “العلق: أنه الدم الجامد .. والقطعة منه “عَـلـَقـَةٌ“
[ويضيف المعجم]: جاء في حديث ابن أبي أوفى، أنه بزق عَـلَـقَـةً، ثم مضى في صلاته، [وفسرها]: أي قطعة دم منعقد. [وأضاف أيضا]: العلقة هي دودة في الماء تمص الدم.
إذن فكلمة علقة التي جاءت بالسورة القرآنية ليست إعجازا يقتصر على وحي القرآن. بل هي تعبير يستخدم منذ أقدم العصور للدلالة على تعلق الجنين برحم الأم، وأحيلك على حلقاتنا في برنامج “أسئلة عن الإيمان” لمعرفة المزيد إن كنت تريد معرفة الحق..
تاسعا: تعجبت كل العجب عندما شاهدت في [اليو تيوب] ما ادعاه، لأنه كان قد أرسل لي أحد زبانيته الشهر الماضي في غرفة البال توك وسألني عن هذا الأمر، وأوضحت له الحقائق التي ذكرتها اليوم، فلو كان أمينا لذكر ردي على اعتراضه، ولذلك فإني أشتَمُّ رائحة البترول من أرصدة الدعوة بالمراكز الخليجية والسعودية، التي يطمع في نهبها دعاة المسلمين بعيدا عن الحق والحقيقة، هداهم الله إلى معرفته.
وللمذيد من المراجع المصورة
ومن قراة كتاب القرآن والكتاب المقدس في نور التاريخ والعلم
ب. عِلم التشريح، وعِلم الأجنَّة، وعِلم الوراثة
6. عَلَقَة، وأطوار أخرى في تكوين الجنين:
جاءت كلمة (علقة) (بصيغة المفرد) خمس مرات في القرآن، وجاءت بصيغة الجمع (عَلَق) مرة واحدة، في خمس آيات قرآنية، لتصف مرحلة من مراحل نمو الجنين.
تقول سورة القيامة 75:37-39 (من العهد المكي المبكر) (أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنَى ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّى فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى) وتقول سورة غافر 40:67 (من العهد المكي المتأخر) (هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلاً ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخاً وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى مِنْ قَبْلُ وَلِتَبْلُغُوا أَجَلاً مُسَمّىً وَلَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ)
وتضيف سورة الحج 22:5 (من العهد المكي والمتأخر والعهد المدني المبكر) بعض المعلومات، فتقول (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمّىً ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلاً ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْ لاَ يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئاً).
ولكن سورة المؤمنون 23:12-14 تقدم أكثر الآيات معالجة للموضوع (وهي من العهد المكي المتأخر) (وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلاَلَةٍ مِنْ طِينٍ ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَاماً فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْماً ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ)
ويعرف كل دارس للأحياء أن لا وجود لمرحلة (العلقة) في تكوين الجنين، وهذا يخلق مشكلة علمية كبرى.
قال الراغب الأصفهاني في كتابه (معجم مفردات ألفاظ القرآن) عن علقة (الدم الجامد، ومنه العلقة التي يتكون منها الولد، وعلِقت المرأة حبلت والعَلَق التشبُّث بالشيء)
وكان أول ما أُنزل على محمد من القرآن في مكة سورة العلق 96:1 و2، وتقول فاتحتها (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ)
ويقول د بوكاي: (علق تشير إلى ما يعلُق (ما يتشبَّث بالشيء) ذلك هو المعنى الأول وجلطة الدم معنى مشتق من هذا المعنى) (ص 231)
وينتقد د بوكاي مترجمي القرآن إلى الإنكليزية والفرنسية في ترجمتهم لكلمة (علقة) فيقول:
(فأكثر ما يُضل الباحث هنا أيضاً هو مشكلة المفردات فالواقع أن ترجمات وتفسيرات بعض الفقرات التي ما زالت منتشرة في عصرنا تعطي لرجال العلم الذين يقرأونها فكرة مغلوطة تماماً عن الآيات الخاصة بهذا الموضوع على سبيل المثال تقول معظم هذه التفسيرات بتشكُّل الإنسان ابتداءً من (جلطة دم) أو ابتداءً من (التحام) وهذه المقولة لا يقبلها مطلقاً العالِم المتخصص في هذا الميدان مثل هذه الملاحظة تجعلنا نتصوَّر الأهمية الكبرى لاقتران المعارف اللغوية والمعارف العلمية للوصول إلى إدراك معنى المقولات القرآنية عن التناسل) (ص 226 و227)
فكيف يريد د بوكاي أن يترجموا كلمة (علقة) للإنكليزية أو الفرنسية؟ يريدهم أن يترجموها (التحام) أو (ما يعلق) أو (ما يتشبَّث بالشيء) ويقول (يتحقق استقرار البويضة بالرحم بواسطة امتدادات حقيقية، كما لو كانت بذوراً تضرب في الأرض وهذه الامتدادات هي التي تجعل البويضة تتعلق بالرحم) (ص 230).
وهذا الكلام ممكن، وهو أقرب لحقائق العلم ولكن أين ذِكر البويضة؟ إن (ما يتشبث بالشيء) لا يتكون من السائل المنوي وحده، بل من اندماج نواة المني ونواة البويضة وبالطبع فإن إغفال ذكر أمر ليس بالضبط ارتكاب خطإ، ولكنه ينتقص من الحقيقة.
وثانياً: إن (ما يتشبث بالشيء) لا يتوقف عن التعلُّق حتى يصبح (مُضغة)، ولكنه يستمر (عالقاً) مدة ثمانية أشهر ونصف حتى يولد.
وثالثاً: تقول تلك الآيات إن (المضغة) تصبح عظاماً، ثم يغطيها اللحم (العضلات) وهذا ما يتكرر في سورة البقرة 2:259 (وَانْظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنْشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْماً) ويتضح من هذا أن الهيكل العظمي يتكون أولاً، ثم يكسوه اللحم، والحقيقة أن العظام واللحم يأخذان في التكوُّن في وقت واحد، وفي نهاية الأسبوع الثامن يكون الجنين قادراً على الإتيان ببعض الحركات العضلية، لأن الضلوع تصبح غضروفية، وتتواجد العضلات، ويبدأ تكوين العظام عند أطراف الضلوع وتنتشر في العمود إلى أن تصل إلى أطراف الغضروف في الشهر الرابع وتكون العضلات قادرة على الحركة ببداية الأسبوع الثامن، ولو أنها منذ الأسبوع العاشر إلى الثاني عشر تتطور وتنمو.
فلو قلنا إن العلقة تصبح مضغة في الأسبوع الرابع، فإن العضلات تكون موجودة مع العظام، ولا تكسو عظاماً كانت موجودة من قبل، كما يقول القرآن وتبقى المشكلة بغير حل.
ونكرر سؤالنا: هل كانت فكرة العلقة ثم المضغة المخلّقة معروفة مفهومة عند أهل مكة والمدينة لتكون لهم (آية)؟ إن المرء لا يرى الجنين عند الإجهاض المبكر، ولا يرى ما يشبه المضغة إلا المشيمة البالغة من العمر شهرين ترى ماذا فهم أهل مكة والمدينة من كل هذا ليدفعهم ويقنعهم ليؤمنوا بالقيامة؟
حديثان يذكران العلقة
الحديث الأول: عن أنس بن مالك أن جبريل أتى رسول الله وهو يلعب مع الغلمان، فأخذه فصرعه فشقَّ عن قلبه، فاستخرج القلب واستخرج منه علقة سوداء، فقال: هذا حظ الشيطان ثم غسله في طست من ذهب بماء زمزم، ثم لأَمَه، ثم أعاده في مكانه وجاء الغلمان يسعون إلى أمه (يعني مرضعته حليمة) فقالوا: إن محمداً قد قُتل فاستقبلوه وهو منتقع اللون قال أنس: وقد كنتُ أرى أثر ذلك المخيط في صدره (السيرة الحلبية 1:231)
ويظهر من هذا الحديث استعمالٌ مبكر لكلمة (علقة) استُخدمت لتعني كتلة دم سوداء، ولكنها لا تثبت المعاني المقترحة من د تركي ولا د بوكاي، ولا محمد أسعد.
أما الحديث الثاني فعن زيد بن وهب، قال عبد الله: حدّثنا رسول الله، وهو الصادق المصدوق، قال (إن أحدكم يُجمَع خلقه في بطن أمه أربعين يوماً نطفة، ثم يكون علقة مثل ذلك، ثم يكون مضغة مثل ذلك، ثم يبعث الله مَلَكاً فيؤمر بأربع كلمات، ويُقال له: اكتُب عمله ورزقه وأَجَله وشقيٌّ أو سعيد، ثم يُنفخ فيه الروح فإن الرجل منكم ليعمل حتى ما تكون بينه وبين الجنة إلا ذراع فيسبق عليه كتابه فيعمل بعمل أهل النار ويعمل حتى ما يكون بينه وبين النار إلا ذراع، فيسبق عليه الكتاب، فيعمل بعمل أهل الجنة) (البخاري، كتاب بدء الخلق ج 4 ص 135 ط دار الشعب بالقاهرة – ومشكاة المصابيح حديث رقم 82 – متفق عليه).
إن أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين يوما ، ثم علقة مثل ذلك ، ثم يكون مضغة مثل ذلك ، ثم يبعث الله ملكا فيؤمر بأربعة : برزقه وأجله ، وشقي أو سعيد ، فوالله إن أحدكم – أو : الرجل – يعمل بعمل أهل النار ، حتى ما يكون بينه وبينها غير باع أو ذراع ، فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها ، وإن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة ، حتى ما يكون بينه وبينها غير ذراع أو ذراعين ، فيسبق عليه الكتاب ، فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها
الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: البخاري – المصدر: الجامع الصحيح – الصفحة أو الرقم: 6594
خلاصة الدرجة: [صحيح]
حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو الصادق المصدوق ، قال : إن أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين يوما ، ثم يكون علقة مثل ذلك ، ثم يكون مضغة مثل ذلك ، ثم يبعث الله ملكا فيؤمر بأربع كلمات ، ويقال له : اكتب عمله ، ورزقه ، وأجله ، وشقي أم سعيد ، ثم ينفخ فيه الروح ، فإن الرجل منكم ليعمل حتى ما يكون بينه وبين الجنة إلا ذراع ، فيسبق عليه كتابه ، فيعمل بعمل أهل النار . ويعمل حتى ما يكون بينه وبين النار إلا ذراع ، فيسبق عليه الكتاب ، فيعمل بعمل أهل النة .
الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: البخاري – المصدر: الجامع الصحيح – الصفحة أو الرقم: 3208
خلاصة الدرجة: [صحيح]
إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما . ثم يكون في ذلك علقة مثل ذلك . ثم يكون في ذلك مضغة مثل ذلك . ثم يرسل الملك فينفخ فيه الروح . ويؤمر بأربع كلمات : بكتب رزقه ، وأجله ، وعمله ، وشقي أو سعيد . فوالذي لا إله غيره ! إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع . فيسبق عليه الكتاب . فيعمل بعمل أهل النار . فيدخلها . وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار . حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع . فيسبق عليه الكتاب . فيعمل بعمل أهل الجنة . فيدخلها
الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: مسلم – المصدر: المسند الصحيح – الصفحة أو الرقم: 2643
وهذا الحديث عن محمد، وقد رواه البخاري ومسلم، وأخطاؤه واضحة في القول إن المني يبقى 40 يوماً، ثم العلقة 40 يوماً (ومجموعهما 80 يوماً) ثم المضغة 40 يوماً (ومجموعهم 120 يوماً) وقد أثبت العلم الحديث أن الجرثومة المنوية تبقى حية لمدة أقل من أسبوع داخل المرأة، وأن في مدة 70 يوماً تكون أعضاء الجنين قد نمت وتطورت، ما عدا المخ والعظام ولكن هذا الحديث يقول إن الجنين لا يصير مضغة إلا بعد 80 يوماً، وهو خطأ علمي ويذكر د بوكاي هذا الحديث ويقول (وصف تطور الجنين في هذا الحديث لا يتفق مع المعلومات العلمية الحديثة) (ص 281)
ولا يساعدنا هذا الحديث في تحديد معنى كلمة (علقة) ولكنه يرينا ما كان العامة يؤمنون به في عصر محمد، ولو أنه يواجهنا بمشاكل فقهية متعددة.
المشكلة الفقهية
هل الأخطاء العلمية في حديث تضعف التعاليم الفقهية الواردة فيه؟ وإن كان حديث ما ضعيفاً أو مدسوساً، فكيف نضمن صدق أي حديث آخر؟ وكيف نتأكد أن النقل صحيح لأي حديث؟ وماذا نقبل من الحديث إن كان ذلك الحديث لا يقدم إلا معرفة محمد ومداركه العلمية؟؟
ومن كتاب البيان في اعجاز القرآن ننقل لكم
الموضوع الرابع والعشرون: العلــــــــــقة
جاء بسورة القيامة (37ـ39) ” أيحسب الإنسان أن يترك سدى ألم يكن نطفة من مني يمنى ثم كان علقة فخلق فسوى فجعل منه الزوجين الذكر والأنثى ” وأيضا ورد بسورة العلق الآيات 1و2 ” إقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق “.
وفي سورة المؤمنون 12ـ14 ” ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين ثم جعلناه نطفة في قرار مكين ثم خلقنا النطفة علقة ، فخلقنا العلقة مضغة ، فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحما ، ثم أنشاناه خلقا آخر ، فتبارك الله أحسن الخالقين ” ومثل ذلك ماجاء في سورة غافر 67 ” هو الذي خلقكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم يُخرجكم طفلا ثم لتبلغوا أشدكم ثم لتكونوا شيوخا “
وكذلك تقول سورة الحج الآية 5 ” فإنا خلقناكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم من مضغة مخلقة وغير مخلقة لنبين لكم ” .
فهذه الآيات كلها المذكورة على سبيل المثال لا الحصر ، تتطرق جميعها إلى مرحلة يكون فيها الجنين على شكل معين محدود أشارت إليه الآيات القرآنية بكلمة ” العلقة ” أو ” العلق ” وفي هذه الكلمة ما فيها من الإلتباس ، لكن العديد من علماء الإسلام يرن أن هذاه الكلمة إعجاز في حد ذاته ، ومما قالوه نذكر تصريحا لأحدهم حيث قال : ” أثبت الطب أن مني الإنسان هو سائل يحوي حيوانات صغيرة لا ترى بالعين المجردة ، وترى بالمكروسكوب ، وكل حيوان منها له رأس ورقبة وذيل يشبه دودة العلق في شكلها ورسمها فيقول (خلق الإنسان من علق ) أي أنه خلقه من هذه الحيوانات التي تُشبه العلق شكلا وليقربها إلى عقول البشر بهذا التشبيه ، وهذه الآية معجزة بليغة من معجزات القرآن لم تظهر وقت نزولها ولا بعده بمئات السنين إلى أن اكتشف المكروسكوب وعرف كيف يتكون الإنسان من هذه الحيوانات ” (1)
وفي موضع آخر يقول عن العلقة ( هي مجموعة الخلايا التي تنقسم إليها البويضة بعد تلقيحها وقد نتأت على سطحها نتوءات تصلها بحائط الرحم وقد سميت علقة لأنها تعلق بالرحم ” (2).
ـ (بالرغم من تناقض أقواله عن العلقة وبالرغم من اختلاف المسلمين حول نوعية هذا الإعجاز إذ كل واحد يراه في صورة ما أراد ، لن نرد قبل أن نتفحص أقوال مفسري القرآن حتى نتعرف على المعنى الأدق لهذه الكلمة ” علقة ” وماذا قصد بها القرآن في الأصل) .
ـ يقول الأستاذ محمد علي الصابوني :” علق: جمع علقة وهي الدم الجامد ، سميت علقة لأنها تعلق بالرحم” (3) ” علقة هي الدم الغليظ ” (4) .
ـ قال القرطبي :” العلقة قطعة من دم رطب سميت بذلك لأنها تعلق لرطوبتها بما تمر عليه ” (5)
ـ يقول ابن كثير ” إذا استقرت النطفة في رحم المرأة مكثت أربعين يوما ، كذلك يضاف إليه ما يجتمع إليها ثم تنقلب علقة حمراء ” (6) .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1: روح الدين الإسلامي ص63 5: القرطبي 19/119
2: روح الدين الإسلامي ص 61 6:ابن كثير في تفسيره لسورة المؤمنون
3:صفوة التفاسير في تفسيره لسورة العلق
4: صفوة التفاسيرفي تفسيره لسورة المؤمنون
ـ يقول الحديث :” إن خلق أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين ليلة ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يبعث الله إليه الملك فيؤمر بأربع كلمات ، فيكتب رزقه وعمله وأجله وشقي أم سعيد ثم ينفخ فيه الروح ” (1) .
الإعتراضات
1ـ ليس المقصود بالعلقة هو الحيوان المنوي لأن المفسرين قالوا بأنها قطعة دم حمراء ، بخلا ف الحيوانات المنوية ، إذ انها ليست دما متجمدا ولا بالحمراء ، ثانيا لأن الحديث وكذا الآيات صرحت بأن العلقة تكون في مرحلة ثانية بعد استقرار الحيوان المنوي في رحم المرأة ، وبالتالي نخلص إلى القول بأن العلقة يقصد بها القرآن شيئا آخر ، غير ما يذكره العلم ، وبالنتيجة يسقط الإعجاز الذي يتوهمه البعض (عن كون الحيوانات المنوية تشبه العلقة ) .
2ـ يقول أحد الأطباء الدكتور ويليام كامبال :” أي قارئ تأقلم مع الأسئلة المتعلقة بالتوالد الإنساني يعلم أنه لا توجد أي مرحلة يكون فيها الجنين عبارة عن علقة أثناء تطوره ” (2)
3ـ أما عن الحديث الذي أوردناه سابقا فإنه يتضمن أخطاء عديدة يحدثنا عنها الدكتور ويليام كامبال قائلا:” الحديث يقول بأن نقطة المني تبقى أربعين ليلة وفي نهايتها تصير علقة ثم تلبت أربعين يوما ، المجموع ثمانين يوما تكملها الأربعين يوما لمرحلة المضغة ، إذن مائة وعشرون يوما ! دراسات علم الأجنة العصرية أظهرت أن مدة حياة الحيوان المنوي في رحم المرأة لا تتجاوز أسبوعا ، وابتداء من اليوم السبعين يظهر اختلاف الأعضاء باستثناء الدماغ والعظام ، إذن تصريح الحديث الذي بحسبه لا يصير الجنين (مضغة) إلا بعد ثمانين يوما لا محالة خطأعلمي ” (3)
4ـ ليست العلقة هي مجموعة الخلايا التي تنقسم إليها البويضة بعد تلقيحها لأن البويضة تنقسم إلى خلايا بعد أسبوع أما العلقة فإنها لا تكون إلا بعد مضي أربعين يوما بحسب الحديث وأقوال المفسرين .
5ـ لم تُسم العلقة بالعلقة لأنها تعلق بالرحم (كما يقولون ) ، وذلك لأن الجنين يظل طيلة التسعة أشهر حتى الوضع ، معلقا بالرحم لكن العلقة لم يطلقها لا الحديث ولا القرآن على الجنين في جميع مراحله بل على المرحلة الثانية من تطوره .
6ـ ولتأييد أقوالنا بأن العلقة تعني الدم الجامد يلزم ان نبحث في النصوص العربية القديمة حتى نعرف معناها عند العرب آنذاك ، خصوصا في أيام محمد ، وأثناء البحث وجدت بعض الأبيات الشعرية التي تؤكد أقوالنا لحد بعيد ، ومما شجعني على الإستشهاد بهذه الأبيات الشعرية قول ابن عباس :” الشعر ديوان العرب فإذا خفي علينا الحرف من القرآن الذي أنزله الله بلغة العرب رجعنا إلى ديوانها فالتمسنا معرفة ذلك منه ” (4) . وقال أيضا ” إذا سألتموني عن غريب القرآن فالتمسوه في الشعر فإن الشعر ديوان العرب”(5) . فإذن مانفعله هو عين العقل عندما نلتمس معنى الكلمة في الأشعار العربية القديمة ، وما وجدته كان كالتالي
ـ قال ضرار بن الخطاب الفهري في يوم معركة أحد :
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1:ابن كثير في تفسيره للمؤمنون 4: مفهوم النص (د حامد أبو زيد) ص141
2 : Le Coran et la Bible P19 9 5: نفس المصدر
3: Le Coran et la Bible P203
( العلق : اسم من أسماء الدم ، العانك : الأحمر ، نجيع : الدم )
ـ وقال قائل من هوازن في غزوة حنين
: : أكرهت مُهْري حتى خاض غمرتهم وبله من نجيع عانك علق (1)
وفاتنا عمر الفاروق إذ هُزموا بطعنة بل منها سرجه العلق (2)
ـ وقال عبد الله بن وهب في شعره ليوم حنين ردا على أبي ثواب :
وكنا يا هوازن حين نلقى نبل الهام من علق عبيط (3)
( الهام : رؤوس ، العلق : الدم ، العبيط : الطري )
إذن من سياق هذه الأشعار والتي كلها تتحدث عن الحرب التي لا بد من أن تتطاير أثناءها الدماء وكل هؤلاء الشعراء ذكروا العلق في سياق واضح يظهر منه أن معنى العلق بكل تأكيد هو الدم ! بل حتى تلك الشروحات التي اوردتها عن العلق هي موجودة في كتب السيرة . ويالها من فضيحة لأولئك الذين حرفوا معناها ، وادعوا ان العلقة أو العلق هو ذلك الحيوان المنوي الذي يشبه دودة العلق ! إن المعنى العربي الأصلي والذي عناه مصنف القرآن وفهمه السامعون العرب آنذاك هو ان العلقة تعني الدم .
وهنا يظهر عجز القرآن لا إعجازه ، لأن الطب يؤكد لنا أن الجنين لا يشبه قطعة الدم الجامد في أي مرحلة من مراحله . فهل فعلا خلق الله الإنسان من علق ؟ هل خلقت أنا وأنت من قطعة دم ؟؟
هل هذا هو القرآن الذي حوى كل العلوم ؟؟ ها هو يعلمنا أخطاء علمية فظيعة ، مفادها أن الإنسان خُلق من دم جامد ! هل ندرس هذه النظرية الجديدة لطلبتنا في كليات الطب ؟؟ إني أتعجب لأولئك الذين يُظهرون زلات القرآن في شكل آيات إعجازية يكاد أي كتاب لا يخلو من ذكرها والتباهي بها .
أخيرا نترك الحكم لأرباب اللغة العربية والذين أثبتوا لنا جميعا أن العلق معناه الدم ولو كره الكارهون !!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1: سيرة ابن هشام في حديثه عن معركة أحد
2: سيرة النبي لابن هشام في حديثه عن غزوة حنين
3: نفس المصدر
فهذا ليس كلمة اخيرا الان نري من هو سارق العلقة الحقيقي كلمة العلقة كانت متداولة كما اوضحنا من لساع العرب
فنري من يسرق الكلام من الكتاب المقدس
فالذي يستحق لقب حرامي العلقة هو واحد وهو محمد السارق ليس هذا فقثط لو جبنا كل شئ من سرقات محمد سنجلس نسردهل للصباح فالقمص زكريا ليس حرامي العلقة بل محمدكم
اغريغوريوس
aghroghorios
نشرت تحت تصنيف القمص زكريا بطرس | التعليقات مغلقة
كتبت بواسطة aghroghorios في مارس 18, 2009
نشرت تحت تصنيف اختبارات مسلمين سابقين, الاسلام تحت المجهر | 3 تعليقات »
كتبت بواسطة aghroghorios في مارس 12, 2009

أولا: بخصوص هذه الشتائم البذيئة التي تفوهت بها أقول: “أنعم وأكرم بأخلاق الدعاة الأفاضل، فهل هذا مستمد من صاحب الأسوة الحسنة الذي قال عن البشر أنهم قردة وخنازير؟ عموما إني أسامحك، وأصلي من أجلك أن يرشدك الله إلى الحق الذي يخلصك من هذه الأخلاق غير الكريمة”.
ثانيا: إني أحترم كل إنسان مهما أساء في حقي، فليس لدي أية خصومة شخصية مع أحد، بل أنا صاحب قضية موضوعية نناقشها بالمنطق والأدلة والبراهين، ويبدو أن الشتائم هي حجة الجاهل.
ثالثا: أنا لا أريد أن أعاملك بحسب قول الشاعر العربي، في كتاب (في بهجة المجالس لابن عبد البر ج2 ص431) القائل:
وإذا بُليتَ بجــاهل متحـامـل، يجد المحـالَ من الأمـور صوابـاً
++++++++++++++++++++++++++++++++
أوليتُــه مني السكـوتَ وربمـا، كان السكوت على الجواب جـوابًـا
لكني لا أريد أن أطبق ذلك بأن أتجاهل كلامه، فكل إنسان حر فيما يقول بشرط الالتزام بآداب الحديث، إذن فلابد أن أجاوبك عملا بقول الكتاب المقدس في (سفر الأمثال 26: 5) “جاوب الجاهل حسب حماقتهلئلا يكون حكيما في عيني نفسه“
رابعا: هذا ما قلته أنا في القناة هو من (مز139: 13ـ16) “… نسجتني في بطن أمي، أحمدك لأنك صنعتني بإعجازك المدهش، لم تختفِ عنك عظامي حينما صُـنعتُ في الرحم، أبدعتني. هناك في الخفاء رأتني عيناك عَلَقَةً وجنينا“
خامسا: إن سبب عدم وجود هذا النص في الترجمة التي بين يديك لا يرجع إلى سرقة وتحريف كما خيل لك، وكان عليك كباحث عن الحق أن تبحث في الترجمات المتعددة للكتاب المقدس أو أن تعود للنص في لغته الأصلية وليس فقط في الترجمات، فكل كلمة لها معنى واحد يترجم بألفاظ عديدة.
سادسا: إني أقول لك أن ما أوردته في قراءتي هو مأخوذ من إحدى هذه الترجمات وهي الترجمة السبعينية للعهد القديم.
سابعا: لو كنت قد كلفت نفسك في اقتناء الكتاب المقدس المزود بالحواشي، لوجدت كلمة “أعضائي” في الآية 16 من المزمور المذكور (مز139) القائلة: “رأت عيناك أعضائي” لوجدت في الحاشية السفلية أصل الكلمة العبري وهي “علقة” واللفظ بالعبرية [جلاماي: التي ترجمت بالسبعينية: علقة وجنينا]، فأين السرقة أيها الداعية الشريف؟
ثامنا: والأمر الذي يبدو أنك تجهله أيها الداعية هو أن كلمة علقة هذه ليست قاصرة على ما جاء بالقرآن، ولكنها كلمة شائعة ولها استخداماتها الكثيرة في اللغة. فاقرأ ما جاء في (معجم لسان العرب ج6 ص406) تحت كلمة: “العلق: أنه الدم الجامد .. والقطعة منه “عَـلـَقـَةٌ“
[ويضيف المعجم]: جاء في حديث ابن أبي أوفى، أنه بزق عَـلَـقَـةً، ثم مضى في صلاته، [وفسرها]: أي قطعة دم منعقد. [وأضاف أيضا]: العلقة هي دودة في الماء تمص الدم.
إذن فكلمة علقة التي جاءت بالسورة القرآنية ليست إعجازا يقتصر على وحي القرآن. بل هي تعبير يستخدم منذ أقدم العصور للدلالة على تعلق الجنين برحم الأم، وأحيلك على حلقاتنا في برنامج “أسئلة عن الإيمان” لمعرفة المزيد إن كنت تريد معرفة الحق..
تاسعا: تعجبت كل العجب عندما شاهدت في [اليو تيوب] ما ادعاه، لأنه كان قد أرسل لي أحد زبانيته الشهر الماضي في غرفة البال توك وسألني عن هذا الأمر، وأوضحت له الحقائق التي ذكرتها اليوم، فلو كان أمينا لذكر ردي على اعتراضه، ولذلك فإني أشتَمُّ رائحة البترول من أرصدة الدعوة بالمراكز الخليجية والسعودية، التي يطمع في نهبها دعاة المسلمين بعيدا عن الحق والحقيقة، هداهم الله إلى معرفته.
وللمذيد من المراجع المصورة
ب. عِلم التشريح، وعِلم الأجنَّة، وعِلم الوراثة
6. عَلَقَة، وأطوار أخرى في تكوين الجنين:
جاءت كلمة (علقة) (بصيغة المفرد) خمس مرات في القرآن، وجاءت بصيغة الجمع (عَلَق) مرة واحدة، في خمس آيات قرآنية، لتصف مرحلة من مراحل نمو الجنين.
تقول سورة القيامة 75:37-39 (من العهد المكي المبكر) (أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنَى ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّى فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى) وتقول سورة غافر 40:67 (من العهد المكي المتأخر) (هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلاً ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخاً وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى مِنْ قَبْلُ وَلِتَبْلُغُوا أَجَلاً مُسَمّىً وَلَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ)
وتضيف سورة الحج 22:5 (من العهد المكي والمتأخر والعهد المدني المبكر) بعض المعلومات، فتقول (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمّىً ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلاً ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْ لاَ يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئاً).
ولكن سورة المؤمنون 23:12-14 تقدم أكثر الآيات معالجة للموضوع (وهي من العهد المكي المتأخر) (وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلاَلَةٍ مِنْ طِينٍ ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَاماً فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْماً ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ)
ويعرف كل دارس للأحياء أن لا وجود لمرحلة (العلقة) في تكوين الجنين، وهذا يخلق مشكلة علمية كبرى.
وهذا الكلام ممكن، وهو أقرب لحقائق العلم ولكن أين ذِكر البويضة؟ إن (ما يتشبث بالشيء) لا يتكون من السائل المنوي وحده، بل من اندماج نواة المني ونواة البويضة وبالطبع فإن إغفال ذكر أمر ليس بالضبط ارتكاب خطإ، ولكنه ينتقص من الحقيقة.
وثانياً: إن (ما يتشبث بالشيء) لا يتوقف عن التعلُّق حتى يصبح (مُضغة)، ولكنه يستمر (عالقاً) مدة ثمانية أشهر ونصف حتى يولد.
وثالثاً: تقول تلك الآيات إن (المضغة) تصبح عظاماً، ثم يغطيها اللحم (العضلات) وهذا ما يتكرر في سورة البقرة 2:259 (وَانْظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنْشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْماً) ويتضح من هذا أن الهيكل العظمي يتكون أولاً، ثم يكسوه اللحم، والحقيقة أن العظام واللحم يأخذان في التكوُّن في وقت واحد، وفي نهاية الأسبوع الثامن يكون الجنين قادراً على الإتيان ببعض الحركات العضلية، لأن الضلوع تصبح غضروفية، وتتواجد العضلات، ويبدأ تكوين العظام عند أطراف الضلوع وتنتشر في العمود إلى أن تصل إلى أطراف الغضروف في الشهر الرابع وتكون العضلات قادرة على الحركة ببداية الأسبوع الثامن، ولو أنها منذ الأسبوع العاشر إلى الثاني عشر تتطور وتنمو.
فلو قلنا إن العلقة تصبح مضغة في الأسبوع الرابع، فإن العضلات تكون موجودة مع العظام، ولا تكسو عظاماً كانت موجودة من قبل، كما يقول القرآن وتبقى المشكلة بغير حل.
ونكرر سؤالنا: هل كانت فكرة العلقة ثم المضغة المخلّقة معروفة مفهومة عند أهل مكة والمدينة لتكون لهم (آية)؟ إن المرء لا يرى الجنين عند الإجهاض المبكر، ولا يرى ما يشبه المضغة إلا المشيمة البالغة من العمر شهرين ترى ماذا فهم أهل مكة والمدينة من كل هذا ليدفعهم ويقنعهم ليؤمنوا بالقيامة؟
حديثان يذكران العلقة
الحديث الأول: عن أنس بن مالك أن جبريل أتى رسول الله وهو يلعب مع الغلمان، فأخذه فصرعه فشقَّ عن قلبه، فاستخرج القلب واستخرج منه علقة سوداء، فقال: هذا حظ الشيطان ثم غسله في طست من ذهب بماء زمزم، ثم لأَمَه، ثم أعاده في مكانه وجاء الغلمان يسعون إلى أمه (يعني مرضعته حليمة) فقالوا: إن محمداً قد قُتل فاستقبلوه وهو منتقع اللون قال أنس: وقد كنتُ أرى أثر ذلك المخيط في صدره (السيرة الحلبية 1:231)
ويظهر من هذا الحديث استعمالٌ مبكر لكلمة (علقة) استُخدمت لتعني كتلة دم سوداء، ولكنها لا تثبت المعاني المقترحة من د تركي ولا د بوكاي، ولا محمد أسعد.
أما الحديث الثاني فعن زيد بن وهب، قال عبد الله: حدّثنا رسول الله، وهو الصادق المصدوق، قال (إن أحدكم يُجمَع خلقه في بطن أمه أربعين يوماً نطفة، ثم يكون علقة مثل ذلك، ثم يكون مضغة مثل ذلك، ثم يبعث الله مَلَكاً فيؤمر بأربع كلمات، ويُقال له: اكتُب عمله ورزقه وأَجَله وشقيٌّ أو سعيد، ثم يُنفخ فيه الروح فإن الرجل منكم ليعمل حتى ما تكون بينه وبين الجنة إلا ذراع فيسبق عليه كتابه فيعمل بعمل أهل النار ويعمل حتى ما يكون بينه وبين النار إلا ذراع، فيسبق عليه الكتاب، فيعمل بعمل أهل الجنة) (البخاري، كتاب بدء الخلق ج 4 ص 135 ط دار الشعب بالقاهرة – ومشكاة المصابيح حديث رقم 82 – متفق عليه).
إن أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين يوما ، ثم علقة مثل ذلك ، ثم يكون مضغة مثل ذلك ، ثم يبعث الله ملكا فيؤمر بأربعة : برزقه وأجله ، وشقي أو سعيد ، فوالله إن أحدكم – أو : الرجل – يعمل بعمل أهل النار ، حتى ما يكون بينه وبينها غير باع أو ذراع ، فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها ، وإن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة ، حتى ما يكون بينه وبينها غير ذراع أو ذراعين ، فيسبق عليه الكتاب ، فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها
الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: البخاري – المصدر: الجامع الصحيح – الصفحة أو الرقم: 6594
خلاصة الدرجة: [صحيح]
حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو الصادق المصدوق ، قال : إن أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين يوما ، ثم يكون علقة مثل ذلك ، ثم يكون مضغة مثل ذلك ، ثم يبعث الله ملكا فيؤمر بأربع كلمات ، ويقال له : اكتب عمله ، ورزقه ، وأجله ، وشقي أم سعيد ، ثم ينفخ فيه الروح ، فإن الرجل منكم ليعمل حتى ما يكون بينه وبين الجنة إلا ذراع ، فيسبق عليه كتابه ، فيعمل بعمل أهل النار . ويعمل حتى ما يكون بينه وبين النار إلا ذراع ، فيسبق عليه الكتاب ، فيعمل بعمل أهل النة .
الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: البخاري – المصدر: الجامع الصحيح – الصفحة أو الرقم: 3208
خلاصة الدرجة: [صحيح]
إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما . ثم يكون في ذلك علقة مثل ذلك . ثم يكون في ذلك مضغة مثل ذلك . ثم يرسل الملك فينفخ فيه الروح . ويؤمر بأربع كلمات : بكتب رزقه ، وأجله ، وعمله ، وشقي أو سعيد . فوالذي لا إله غيره ! إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع . فيسبق عليه الكتاب . فيعمل بعمل أهل النار . فيدخلها . وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار . حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع . فيسبق عليه الكتاب . فيعمل بعمل أهل الجنة . فيدخلها
الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: مسلم – المصدر: المسند الصحيح – الصفحة أو الرقم: 2643
ولا يساعدنا هذا الحديث في تحديد معنى كلمة (علقة) ولكنه يرينا ما كان العامة يؤمنون به في عصر محمد، ولو أنه يواجهنا بمشاكل فقهية متعددة.
المشكلة الفقهية
هل الأخطاء العلمية في حديث تضعف التعاليم الفقهية الواردة فيه؟ وإن كان حديث ما ضعيفاً أو مدسوساً، فكيف نضمن صدق أي حديث آخر؟ وكيف نتأكد أن النقل صحيح لأي حديث؟ وماذا نقبل من الحديث إن كان ذلك الحديث لا يقدم إلا معرفة محمد ومداركه العلمية؟؟
ومن كتاب البيان في اعجاز القرآن ننقل لكم
الموضوع الرابع والعشرون: العلــــــــــقة
جاء بسورة القيامة (37ـ39) ” أيحسب الإنسان أن يترك سدى ألم يكن نطفة من مني يمنى ثم كان علقة فخلق فسوى فجعل منه الزوجين الذكر والأنثى ” وأيضا ورد بسورة العلق الآيات 1و2 ” إقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق “.
وفي سورة المؤمنون 12ـ14 ” ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين ثم جعلناه نطفة في قرار مكين ثم خلقنا النطفة علقة ، فخلقنا العلقة مضغة ، فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحما ، ثم أنشاناه خلقا آخر ، فتبارك الله أحسن الخالقين ” ومثل ذلك ماجاء في سورة غافر 67 ” هو الذي خلقكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم يُخرجكم طفلا ثم لتبلغوا أشدكم ثم لتكونوا شيوخا “
وكذلك تقول سورة الحج الآية 5 ” فإنا خلقناكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم من مضغة مخلقة وغير مخلقة لنبين لكم ” .
فهذه الآيات كلها المذكورة على سبيل المثال لا الحصر ، تتطرق جميعها إلى مرحلة يكون فيها الجنين على شكل معين محدود أشارت إليه الآيات القرآنية بكلمة ” العلقة ” أو ” العلق ” وفي هذه الكلمة ما فيها من الإلتباس ، لكن العديد من علماء الإسلام يرن أن هذاه الكلمة إعجاز في حد ذاته ، ومما قالوه نذكر تصريحا لأحدهم حيث قال : ” أثبت الطب أن مني الإنسان هو سائل يحوي حيوانات صغيرة لا ترى بالعين المجردة ، وترى بالمكروسكوب ، وكل حيوان منها له رأس ورقبة وذيل يشبه دودة العلق في شكلها ورسمها فيقول (خلق الإنسان من علق ) أي أنه خلقه من هذه الحيوانات التي تُشبه العلق شكلا وليقربها إلى عقول البشر بهذا التشبيه ، وهذه الآية معجزة بليغة من معجزات القرآن لم تظهر وقت نزولها ولا بعده بمئات السنين إلى أن اكتشف المكروسكوب وعرف كيف يتكون الإنسان من هذه الحيوانات ” (1)
وفي موضع آخر يقول عن العلقة ( هي مجموعة الخلايا التي تنقسم إليها البويضة بعد تلقيحها وقد نتأت على سطحها نتوءات تصلها بحائط الرحم وقد سميت علقة لأنها تعلق بالرحم ” (2).
ـ (بالرغم من تناقض أقواله عن العلقة وبالرغم من اختلاف المسلمين حول نوعية هذا الإعجاز إذ كل واحد يراه في صورة ما أراد ، لن نرد قبل أن نتفحص أقوال مفسري القرآن حتى نتعرف على المعنى الأدق لهذه الكلمة ” علقة ” وماذا قصد بها القرآن في الأصل) .
ـ يقول الأستاذ محمد علي الصابوني :” علق: جمع علقة وهي الدم الجامد ، سميت علقة لأنها تعلق بالرحم” (3) ” علقة هي الدم الغليظ ” (4) .
ـ قال القرطبي :” العلقة قطعة من دم رطب سميت بذلك لأنها تعلق لرطوبتها بما تمر عليه ” (5)
ـ يقول ابن كثير ” إذا استقرت النطفة في رحم المرأة مكثت أربعين يوما ، كذلك يضاف إليه ما يجتمع إليها ثم تنقلب علقة حمراء ” (6) .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ
1: روح الدين الإسلامي ص63 5: القرطبي 19/119
2: روح الدين الإسلامي ص 61 6:ابن كثير في تفسيره لسورة المؤمنون
3:صفوة التفاسير في تفسيره لسورة العلق
4: صفوة التفاسيرفي تفسيره لسورة المؤمنون
ـ يقول الحديث :” إن خلق أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين ليلة ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يبعث الله إليه الملك فيؤمر بأربع كلمات ، فيكتب رزقه وعمله وأجله وشقي أم سعيد ثم ينفخ فيه الروح ” (1) .
الإعتراضات
1ـ ليس المقصود بالعلقة هو الحيوان المنوي لأن المفسرين قالوا بأنها قطعة دم حمراء ، بخلا ف الحيوانات المنوية ، إذ انها ليست دما متجمدا ولا بالحمراء ، ثانيا لأن الحديث وكذا الآيات صرحت بأن العلقة تكون في مرحلة ثانية بعد استقرار الحيوان المنوي في رحم المرأة ، وبالتالي نخلص إلى القول بأن العلقة يقصد بها القرآن شيئا آخر ، غير ما يذكره العلم ، وبالنتيجة يسقط الإعجاز الذي يتوهمه البعض (عن كون الحيوانات المنوية تشبه العلقة ) .
2ـ يقول أحد الأطباء الدكتور ويليام كامبال :” أي قارئ تأقلم مع الأسئلة المتعلقة بالتوالد الإنساني يعلم أنه لا توجد أي مرحلة يكون فيها الجنين عبارة عن علقة أثناء تطوره ” (2)
3ـ أما عن الحديث الذي أوردناه سابقا فإنه يتضمن أخطاء عديدة يحدثنا عنها الدكتور ويليام كامبال قائلا:” الحديث يقول بأن نقطة المني تبقى أربعين ليلة وفي نهايتها تصير علقة ثم تلبت أربعين يوما ، المجموع ثمانين يوما تكملها الأربعين يوما لمرحلة المضغة ، إذن مائة وعشرون يوما ! دراسات علم الأجنة العصرية أظهرت أن مدة حياة الحيوان المنوي في رحم المرأة لا تتجاوز أسبوعا ، وابتداء من اليوم السبعين يظهر اختلاف الأعضاء باستثناء الدماغ والعظام ، إذن تصريح الحديث الذي بحسبه لا يصير الجنين (مضغة) إلا بعد ثمانين يوما لا محالة خطأعلمي ” (3)
4ـ ليست العلقة هي مجموعة الخلايا التي تنقسم إليها البويضة بعد تلقيحها لأن البويضة تنقسم إلى خلايا بعد أسبوع أما العلقة فإنها لا تكون إلا بعد مضي أربعين يوما بحسب الحديث وأقوال المفسرين .
5ـ لم تُسم العلقة بالعلقة لأنها تعلق بالرحم (كما يقولون ) ، وذلك لأن الجنين يظل طيلة التسعة أشهر حتى الوضع ، معلقا بالرحم لكن العلقة لم يطلقها لا الحديث ولا القرآن على الجنين في جميع مراحله بل على المرحلة الثانية من تطوره .
6ـ ولتأييد أقوالنا بأن العلقة تعني الدم الجامد يلزم ان نبحث في النصوص العربية القديمة حتى نعرف معناها عند العرب آنذاك ، خصوصا في أيام محمد ، وأثناء البحث وجدت بعض الأبيات الشعرية التي تؤكد أقوالنا لحد بعيد ، ومما شجعني على الإستشهاد بهذه الأبيات الشعرية قول ابن عباس :” الشعر ديوان العرب فإذا خفي علينا الحرف من القرآن الذي أنزله الله بلغة العرب رجعنا إلى ديوانها فالتمسنا معرفة ذلك منه ” (4) . وقال أيضا ” إذا سألتموني عن غريب القرآن فالتمسوه في الشعر فإن الشعر ديوان العرب”(5) . فإذن مانفعله هو عين العقل عندما نلتمس معنى الكلمة في الأشعار العربية القديمة ، وما وجدته كان كالتالي
ـ قال ضرار بن الخطاب الفهري في يوم معركة أحد :
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ
1:ابن كثير في تفسيره للمؤمنون 4: مفهوم النص (د حامد أبو زيد) ص141
2 : Le Coran et la Bible P19 9 5: نفس المصدر
3: Le Coran et la Bible P203
( العلق : اسم من أسماء الدم ، العانك : الأحمر ، نجيع : الدم )
ـ وقال قائل من هوازن في غزوة حنين
: : أكرهت مُهْري حتى خاض غمرتهم وبله من نجيع عانك علق (1)
وفاتنا عمر الفاروق إذ هُزموا بطعنة بل منها سرجه العلق (2)
ـ وقال عبد الله بن وهب في شعره ليوم حنين ردا على أبي ثواب :
وكنا يا هوازن حين نلقى نبل الهام من علق عبيط (3)
( الهام : رؤوس ، العلق : الدم ، العبيط : الطري )
إذن من سياق هذه الأشعار والتي كلها تتحدث عن الحرب التي لا بد من أن تتطاير أثناءها الدماء وكل هؤلاء الشعراء ذكروا العلق في سياق واضح يظهر منه أن معنى العلق بكل تأكيد هو الدم ! بل حتى تلك الشروحات التي اوردتها عن العلق هي موجودة في كتب السيرة . ويالها من فضيحة لأولئك الذين حرفوا معناها ، وادعوا ان العلقة أو العلق هو ذلك الحيوان المنوي الذي يشبه دودة العلق ! إن المعنى العربي الأصلي والذي عناه مصنف القرآن وفهمه السامعون العرب آنذاك هو ان العلقة تعني الدم .
وهنا يظهر عجز القرآن لا إعجازه ، لأن الطب يؤكد لنا أن الجنين لا يشبه قطعة الدم الجامد في أي مرحلة من مراحله . فهل فعلا خلق الله الإنسان من علق ؟ هل خلقت أنا وأنت من قطعة دم ؟؟
هل هذا هو القرآن الذي حوى كل العلوم ؟؟ ها هو يعلمنا أخطاء علمية فظيعة ، مفادها أن الإنسان خُلق من دم جامد ! هل ندرس هذه النظرية الجديدة لطلبتنا في كليات الطب ؟؟ إني أتعجب لأولئك الذين يُظهرون زلات القرآن في شكل آيات إعجازية يكاد أي كتاب لا يخلو من ذكرها والتباهي بها .
أخيرا نترك الحكم لأرباب اللغة العربية والذين أثبتوا لنا جميعا أن العلق معناه الدم ولو كره الكارهون !!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــ
1: سيرة ابن هشام في حديثه عن معركة أحد
2: سيرة النبي لابن هشام في حديثه عن غزوة حنين
3: نفس المصدر
فهذا ليس كلمة اخيرا الان نري من هو سارق العلقة الحقيقي كلمة العلقة كانت متداولة كما اوضحنا من لساع العرب
فنري من يسرق الكلام من الكتاب المقدس
فالذي يستحق لقب حرامي العلقة هو واحد وهو محمد السارق ليس هذا فقثط لو جبنا كل شئ من سرقات محمد سنجلس نسردهل للصباح فالقمص زكريا ليس حرامي العلقة بل محمدكم
اغريغوريوس
aghroghorios
نشرت تحت تصنيف فضائح اسلامية | 11 تعليقات »
كتبت بواسطة aghroghorios في مارس 11, 2009
[http://www.youtube.com/watch?v=0wVCV77QmbQ]
نشرت تحت تصنيف اختبارات مسلمين سابقين | Tagged: Allah, Arabic, Christianity, Mohammad, Opinions, Prophet Mohammad, Qur'an, Religion, فضائح إسلامية, للكبار فقط, محمد, محمديات, القمص مكاري يونان, القمص عبد المسيح بسيط, الشيخ وسام عبد الله, الشيخ القرضاوي محمد حسان شواذ الاسلام, بنات السعودية, تامر حسني, جيسس ماي كنج | Leave a Comment »