أرشيف ‘الارهاب الاسلامي’ التصنيف
اضطهاد الاقباط :احداث اسنا
كتبت بواسطة aghroghorios في سبتمبر 18, 2009
نشرت تحت تصنيف اضطهاد الاقباط | Tagged: osama, سلسلة اضطهاد الاقباط | Leave a Comment »
جرائم الاسلام في الاندلس
كتبت بواسطة aghroghorios في مايو 14, 2009
نشرت تحت تصنيف الارهاب الاسلامي | التعليقات مغلقة
هكذا أجبروا المصريين على إعتناق الإسلام
كتبت بواسطة aghroghorios في ديسمبر 10, 2008
هكذا أجبروا المصريين على إعتناق الإسلام
صفحات من كتاب
المؤرخ المسلم المقريزى
(القول الابريزى للعلامة المقريزى )
المؤرخ المسلم المقريزى
(القول الابريزى للعلامة المقريزى )
فى سنة 695 ميلاديه وفى عهد البابا الاسكنروس
فى ايامه امر عبد العزيز بن مروان فامر باحصاء الرهبان فاحصو واخذت منهم الجزيه عن كل راهب دينار ولما ولى مصر عبد الله بن عبد الملك بن مروان … اشتد على النصارى واقتدى به قره بن شريك وانزل بالاقباط شدائد لم يبتلو قبلها بمثلها فأنتفض عليه عامة الحوف الشرقى من القبط فحاربهم المسلمون وقتلو منهم عده وافره فى سنة سبعمائه
واشتد ايضا اسامه بن زيد التنوخى على النصارى واوقع بهم وأخذ اموالهم ووسم ايدى الرهبان بحلقه حديد فيها اسم الراهب وديره وتاريخه وكل من وجده بغير وشم قطع يده ………..!!!!!! وكتب الى الاعمال بان من وجد من النصارى وليس معه منشور ان يؤخذ منه عشرة دنانير ثم كبس اليارات وقبض على عده من الرهبان من غير وشم ….. فضرب اعناق بعضهم وضرب باقيهم حتى ماتوا تحت الضرب ثم هدمت الكنائس وكسرت الصلبان ومحيت التماثيل وكانت كثيره والخليفه يومئذ يزيد بن عبد الملك… فلما قام هشام بن عبد الملك فى الخلافه كتب الى مصر بان يجرى النصارى على عوائدهم وما بايديهم من العهد فقدم حنظله بن صفوان اميرا على مصر فى ولايته الثانيه فتشدد على النصارى وزاد فى الخراج واحصى الناس والبهاثم وجعل على كل نصرانى وشما صورة اسد وتتبعهم فمن وجده بغير وشم قطع يده
سنة عشرين ومائه الموافق 735 ميلاديه
قدم اليعاقبه ميخائيل بطركا فاقام ثلاثه وعشرين سنه ومات
وفى ايامه انتفض القبط بالصعيد وحاربوا العمال فى سنة احدى وعشرين فحوربوا وقتل كثير منهم ثم خرج … بحنس … بسمنود وحارب وقتل فى الحرب وقتل معه قبط كثيرين فى سنة اثنتين وثلاثين ومات
ثم خالفت القبط برشيد فبعث اليهم مروان بن محمد لما قدم مصر وهزمهم .. وقبض عبد الملك بن موسى بن نصير امير مصر على البطرك ميخائيل فاعتقله والزمه بمال فسار باساقفته فى اعمال مصر يسأل أهلها فوجدهم شدائد فعاد الى الفسطاط ودفع الى عبد الملك ما حصل عليه فافرج عنه ونزل به بلاء كبير من مروان وبطش به وبالنصارى واحرق مصر وغلاتها!!!!! واسر عده من النساء المترهبات ببعض الديارات !!!!!!! وراود واحده منهن عن نفسها فاحتالت عليه ودفعته عنها بان رغبته فى دهن معها اذا ادهن به الانسان لايعمل فيه السلاح وأو ثقته بان مكنته من التجربه فى نفسها فتمت حيلتها عليه واخرجت زيتا ادهنت به نفسها ثم مدت عنقها فضربها بسيفه اطار رأسها فعلم انها اختارت الموت على الزنا وما زال البطرك والنصارى فى الحديد مع مروان الى ان قتل بيوصير
سنة 758 ميلاديه
ثم لما مات ميخائيل قدم اليعاقبه فى سنة ست واربعين ومائه انبا مينا فاقام سبع سنيين ومات .
وفى ايامه خرج القبط بناحية سخا واخرجوا العمال فى سنة خمسين ومائه وصاروا فى جمع فبعث اليهم يزيد بن حاتم بن قبيصه امير مصر عسكرا فاتاهم القبط ليلا وقتلوا عده من المسلميين وهزموا باقيهم فاشتد البلاء على النصارى واحتاجوا الى اكل الجيف !!!!!!وهدمت الكنائس المحدثه فى مصر فهدمت الكنائس المحدثه فى مصر فهدمت كنيسة مريم المجاوره لابى شنوده بمصر وهدمت كنائس محارس قسطنطين فبذل النصارى لسليمان بن على امير مصر فى تركها خمسين الف دينار فأبى فلما ولى بعده موسى بن عيسى اذن لهم فى بنائها فبنيت كلها بمشورة الليث بن سعد وعبد الله بن لهيعه قاضى مصر واحتجا بان بناءها من عمارة البلاد
سنة 768 ميلاديه
فلما مات الانبا مينا قدم القبط بعده يوحنا فاقام ثلاث وعشرين سنه ومات
وفى ايامه خرج القبط ببلهيت سنة ست وخمسين فبعث اليهم موسى بن على امير مصر وهزمهم
اهل الذمه فى عصر المتوكل
وفى ايامه امر المتوكل على الله فى سنة خمس وثلاثين ومائتين اهل الذمه
!!!!!بلبس الطيالسة العسليه
!!!! وشد الزنانير
!!!!!! وركوب السروج بالركب الخشب
!!!! وعمل كرتين فى مؤخر السرج
!!! وعمل رقعتين على لباس رجالهم تخالفان لون الثوب
!!! قدر كل واحده منهما اربع اصابع ولون كل واحده غير لون الاخرى
!!!! ومن خرج من نسائهم تلبس ازرارا عسليه ومنعهم من لباس المناطق
وامر بهدم بيعهم المحدثه وباخذ العشر من منازلهم وان يجعل على ابواب دورهم صور شياطين من خشب ونهى ان يستعان بهم فى اعمال السلطان ولا يعلمهم مسلم ونهى ان يظهروا فى شعانينهم صليبا والا يشعلوا فى الطريق نارا
!!!!! وامر بتسوية قبورهم مع الارض
وكتب بذلك الى الافاق ثم امر فى سنة تسع وثلاثين اهل الذمه بلبس ذراعين عسليتين على الدراريع والاقبيه وبالاقتصار فى مراكبهم على ركوب البغال والحمير
!!!!! دون الخيل والبراذين
!!!!!بلبس الطيالسة العسليه
!!!! وشد الزنانير
!!!!!! وركوب السروج بالركب الخشب
!!!! وعمل كرتين فى مؤخر السرج
!!! وعمل رقعتين على لباس رجالهم تخالفان لون الثوب
!!! قدر كل واحده منهما اربع اصابع ولون كل واحده غير لون الاخرى
!!!! ومن خرج من نسائهم تلبس ازرارا عسليه ومنعهم من لباس المناطق
وامر بهدم بيعهم المحدثه وباخذ العشر من منازلهم وان يجعل على ابواب دورهم صور شياطين من خشب ونهى ان يستعان بهم فى اعمال السلطان ولا يعلمهم مسلم ونهى ان يظهروا فى شعانينهم صليبا والا يشعلوا فى الطريق نارا
!!!!! وامر بتسوية قبورهم مع الارض
وكتب بذلك الى الافاق ثم امر فى سنة تسع وثلاثين اهل الذمه بلبس ذراعين عسليتين على الدراريع والاقبيه وبالاقتصار فى مراكبهم على ركوب البغال والحمير
!!!!! دون الخيل والبراذين
يقول المقريزى انه فى سنة 1320 ان الملك الناصر محمد بن قلاوون لما انشأ ميدان المهارى حفرو الى جانب كنيسة الزهرى وكان بها كثير من النصارى وبجانبها ايضا عدة كنائس .. اخذ الفعله فى الحفر حول كنيسة الزهرى وزاد الحفر حتى تعلقت الكنيسه وكان القصد من ذلك ان تسقط من غير قصد لخرابها … ولكنها لم تسقط الى ان كان يوم الجمعه والعمل من الحفر بطال فتجمع غوغاء العامه وقالو بصوت عالى ….الله اكبر !!!! ووضعوا يديهم على المساحى ونحوها فى كنيسة الزهرى وهدموها حتى بقيت كوما وقتلوا من كان فيها من النصارى وأخذوا جميع ماكان فيها !!!!!!!!! وتسلق العامه اعلى كنيسة بو مينا وفتحو ابوابها وأخذوا منها مالا وقماشا ….. وجرار خمر !!!!!!!! ونقد ومصاغ وكان امرا مهولا ثم مضوا من كنيسة الحمراء بعد هدمها الى كنيستين بجوار السبع سقايات وكانت احداها يسكنها بنات النصارى وعده من الرهبان فكسروا ابواب الكنيستين وسبوا بنات النصارى …!!!!!!!! ونهبوا ماظفروا به وحرقوا ونهبوا وهدموا تلك الكنائس كلها وكان هولا كبيرا من كثرة الغبار ودخان الحرائق فما شبه الناس الحال لهوله الا بيوم القيامه وفى ذات الوقت سارت العامه فى القاهره وخربت كنيسه بحارة الروم وكنيسه بحارة زويله وجاء الخبر من مدينة مصر ايضا بان العامه قامت بمص فى جمع كبير جدا وزحفت الى كنيسة المعلقه بقصر الشمع فاغلقها النصارى وهم محاصرون بها
وكان الامر فى هدم الكنائس عجبا من العجب وهو ان الناس لما كانوا فى صلاة الجمعه من هذا اليوم بجامع قلعة الجبل قام رجل موله وهو يصيح من وسط الجامع اهدمو الكنيسه التى فى القلعه واكثر من الصياح المزعج حتى خرج عن الحد ثم اضطرب فتعجب السلطان والامراء من من قوله ورسم لنقيب الجيوش والحاجب بالفحص عن ذلك فمضيا من الجامع الى خرائب التتر من القلعه فاذا بها كنيسة قد بنيت فهدموها ولم يفرغو من هدمها حت وصل الخبر بواقعة كنائس الحمراء والقاهره وتعجب السلطان
واتفق ايضا بالجامع الازهر
ان الناس لما اجتمعوا فى هذا اليوم لصلاة الجمعه اخذ شخص من الفقراء مثل الرعده ثم قام بعدما اذن الخطيب وقال اهدموا كنائس الطغيان والكفره ..نعم . الله اكبر .. فتح الله ونصر وخرج الناس الى باب الجامع فرأوا الناس ومعهم اخشاب الكنائس وثياب النصارى وغير ذلك من النهوب فسألوا عن الخبر فقيل : قد نادى السلطان بخراب الكنائس !!
وفى يوم الاحد الثالث من يوم الجمعه الكائن فيه ركب الامير بدر الدين والى الجامع الاسكندريه لما علم بانه لما كان يوم الجمعه وقع فى الناس هرج وخرجوا من الجا مع فركب المملوك فوجد الكنائس قد صارت كوما وعدتها اربع
وفى ذات اليوم هدمت ست كنائس فى قوص وما حولها
كنيستين بدمنهور وهدم من الكنائس والاديره فى جميع اقليم مصر كله مابين قوص والاسكندريه ودمياط ….. وقت صلاة الجمعه
حريق القاهره سنة 721 هجريه/ 1321ميلاديه
فلم يمضى سوى شهر على هدم الكنائس حتى وقع الحريق بالقاهره ومصر فى عدة مواضع وحصل فيه من الشناعه اضعاف ماكان من هدم الكنائس فوقع حريق فى ربع بخط الشواين بالقاهره فى السبت عاشر جمادى الاولى وسرت النار الى ماحوله واسنمرت الى اخر يوم الاحد فتلف فى هذا الحريق شىء كثير.
وعندما أطفىء وقع الحريق بحارة الديلم فى زقاق العريسه بالقرب من دور كريم الدين ناظر الخاص فى خامس عشر جمادى الاولى وكانت ليله شديدة الريح فسرت النار من كل ناحيه حتى وصلت الى بيت كريم الدين وبلغ ذلك السلطان فانزعج انزعاجا عظيما لما كان هناك من الحواصل السلطانيه وسير طائفه من الامراء لاطفائه فجمعو ا الناس لاطفائه ونكاثروا عليه وقد عظم الخطب من ليلة الاثنيين الى ليلة الثلاثاء فتزايد الحال فى اشتعال النار وعجز الامراء والناس عن الاطفاء لكثرة انتشارها فى الاماكن وقوة الريح التى القت باسقاف النخل وغرقت المراكب فلم يشك الناس فى حريق القاهره كلها وصعدوا الماذن وبرز الفقراء واهل الخير والصلاح وضجوا بالتكبير والدعاء وجاروا وكثر صراخ الناس وبكاؤهم وصعد السلطان الى اعلى القصر فلم يتمالك الوقوف من شده الريح واستمر الحريق والاستحثاث يرد على الامراء من السلطان ونزل السلطان ومعه جميع الامراء والسقائين ونزل الامير بكتمر الساقى فكان يوما عظيما لم يرى الناس اعظم منه ولا اشد هولا ووكل بابواب القاهره من يرد السقائيين اذا خرجوا من القاهره لاجل اطفاء النار فلم يبقى احد من سقائيين الامراء وسقائى البلد الا وعمل وصاروا ينقلون الماء من المدارس والحمامات واخذ جميع النجاريين وسائر البنائيين لهدم الدور فهدم فى هذه النوبه ماشاء الله من الدور العظيمه والرباع الكبيره وعمل فى هذا الحريق اربعه وعشرون اميرا من الامراء المقدميين سوى ما عداهم من امراء الطبلخانات والعشروات والمماليك وعمل الامراء بانفسهم فيه وصار الماء من باب زويله الى حارة الديلم فى الشارع بحرا منكثرة الرجال والجمال التى تحمل الماء ووقف الامير بكتمر الساقى والامير ارغون النائب على نقل الحواصل السلطانيه من بيت كريم الدين الى بيت ولده بدرب الرصاصى وخربوا ستة عشر دارا من جوار الدار وقبالتها حتى تمكنوا من نقل الحواصل فما هو الا ان اكتمل اطفاء الحريق ونقل الحواصل .
واذا بالحريق قد وقع فى ربع الظاهر خارج باب زويله وكان يشتمل على مائه وعشرين بيتا وتحته قيساريه
وعندما أطفىء وقع الحريق بحارة الديلم فى زقاق العريسه بالقرب من دور كريم الدين ناظر الخاص فى خامس عشر جمادى الاولى وكانت ليله شديدة الريح فسرت النار من كل ناحيه حتى وصلت الى بيت كريم الدين وبلغ ذلك السلطان فانزعج انزعاجا عظيما لما كان هناك من الحواصل السلطانيه وسير طائفه من الامراء لاطفائه فجمعو ا الناس لاطفائه ونكاثروا عليه وقد عظم الخطب من ليلة الاثنيين الى ليلة الثلاثاء فتزايد الحال فى اشتعال النار وعجز الامراء والناس عن الاطفاء لكثرة انتشارها فى الاماكن وقوة الريح التى القت باسقاف النخل وغرقت المراكب فلم يشك الناس فى حريق القاهره كلها وصعدوا الماذن وبرز الفقراء واهل الخير والصلاح وضجوا بالتكبير والدعاء وجاروا وكثر صراخ الناس وبكاؤهم وصعد السلطان الى اعلى القصر فلم يتمالك الوقوف من شده الريح واستمر الحريق والاستحثاث يرد على الامراء من السلطان ونزل السلطان ومعه جميع الامراء والسقائين ونزل الامير بكتمر الساقى فكان يوما عظيما لم يرى الناس اعظم منه ولا اشد هولا ووكل بابواب القاهره من يرد السقائيين اذا خرجوا من القاهره لاجل اطفاء النار فلم يبقى احد من سقائيين الامراء وسقائى البلد الا وعمل وصاروا ينقلون الماء من المدارس والحمامات واخذ جميع النجاريين وسائر البنائيين لهدم الدور فهدم فى هذه النوبه ماشاء الله من الدور العظيمه والرباع الكبيره وعمل فى هذا الحريق اربعه وعشرون اميرا من الامراء المقدميين سوى ما عداهم من امراء الطبلخانات والعشروات والمماليك وعمل الامراء بانفسهم فيه وصار الماء من باب زويله الى حارة الديلم فى الشارع بحرا منكثرة الرجال والجمال التى تحمل الماء ووقف الامير بكتمر الساقى والامير ارغون النائب على نقل الحواصل السلطانيه من بيت كريم الدين الى بيت ولده بدرب الرصاصى وخربوا ستة عشر دارا من جوار الدار وقبالتها حتى تمكنوا من نقل الحواصل فما هو الا ان اكتمل اطفاء الحريق ونقل الحواصل .
واذا بالحريق قد وقع فى ربع الظاهر خارج باب زويله وكان يشتمل على مائه وعشرين بيتا وتحته قيساريه
تعرف بقيسارية الفقراء وهب مع الحريق ريح قويه فركب الحاجب والوالى لاطفائه وهدموا عدة دور من حوله حتى انطفأ . فوقع فى ثان يوم حريق بدار الامير سلار فى خط بين القصريين ابتدأ من الباذهنج وكان ارتفاعه عن الارض مائة ذراع بالعمل فوقع الاجتهاد فيه حتى اطفىء فامر السلطان الامير علم الدين سنجر الخازن والى القاهره والامير ركن الدين بيبرس الحاجب بالاحتراز واليقظه ونودى بان يعمل عند كل حانوت دن فيه ما او زير فيه ماء وان يقام مثل ذلك فى جميع الحارات والازقه والدروب فبلغ ثمن كل دن خمسة دراهم بعد درهم وثمن الزير ثمانية دراهم . ووقع حريق بحارة الروم وعدة مواضع حتى انه لم يخلو يوم من وقوع حريق فى موضع !!!
فتنبه الناس لما نزل بهم وظنوا انه من افعال النصارى وذلك ان النار كانت ترى فى منابر الجوامع وحيطان المساجد والمدارس فاستعدوا للحريق وتتبعوا الاحوال حتى وجدوا هذا الحريق من نفط قد لف عليه خرق مبلوله بزيت وقطران .
فلما كانت ليلة الجمعه النصف من جمادى قبض على راهبين عندما خرجا من المدرسه الكهاريه بعد العشاء الاخره وقد اشتعلت النار فى المدرسه ورائحة الكبريت فى ايديهما فحملا الى الامير علم الدين الخازن والى القاهره فاعلم السلطان بذلك فامر بعقوبتهما فماهو الا ان نزل من القلعه واذا بالعامه قد امسكوا نصرانيا وجد فى جامع الظاهر ومعه خرق على هيئة الكعكه فى داخلها قطران ونفط وقد القى منها واحده بجانب المنبر ومازال واقفا الى ان خرج الدخان فمشى يريد الخروج من الجامع وكان قد فطن به شخص وتامله بحيث لم يشعر النصرانى فقبض عليه وتكائر الناس فجروه الى بيت الوالى وهو بهيئة المسلميين فعوقب عند الامير ركن الدين بيبرس الحاجب فاعترف بان جماعه من النصارى قد اجتمعوا على عمل نفط وتفريقه مع جماعه من اتباعهم وانه ممن اعطى ذلك وامر بوضعه عند منبر جامع الظاهر ثم امر بالراهبين فعوقبا فاعترفا انهما من سكان دير البغل وانهما هما اللذان احرقا المواضع التى تقدم ذكرها بالقاهره غيرة وحنقا على المسلميين لما كان هدمهم للكنائس وان طائفة النصارى تجمعوا واخرجوا من بينهم مالا جزيلا لعمل هذا النفط واتفق وصول كريم الدين ناظر الخاص من الاسكندريه فعرفه السلطان ما وقع من القبض على النصارى فقال النصارى لهم بطرك يرجعون اليه ويعرف احوالهم فرسم السلطان بطلب البطرك عند كريم الدين ليتحدث معه فى امر الحريق وما ذكره النصارى من قيامهم فى ذلك فجاء فى حماية والى القاهره فى الليل خوفا من العامه فلما ان دخل بيت كريم الدين بحارة الديلم واحضر اليه النصارى الثلاثه من عند الوالى قالو لكريم الدين بحضرة البطرك والوالى جميع ما اعترفوا به قبل ذلك فبكى البطرك عندما سمع كلامهم وقال هؤلاء سفهاء النصارى قصدوا مقابلة سفهاء المسلميين على تخريبهم الكنائس وانصرف من عند كريم الدين مبجلا مكرما فوجد كريم الدين قد اقام له بغله على بابه ليركبها فركبها وسار فعظم ذلك على الناس وقاموا عليه يدا واحده فلولا ان الوالى كان يسايره والا هلك واصبح كريم الدين يريد الركوب الى القلعه على العاده فلما خرج الى الشارع صاحت به العامه مايحل لك ياقاضى تحامى للنصارى وقد احرقوا بيوت المسلميين وتركبهم بعد هذا البغال فشق عليه ماسمع وعظمت نكايته واجتمع بالسلطان فاخذ يهون امر النصارى الممسوكين ويذكر بانهم سفهاء وجهال فرسم السلطان للوالى بتشديد عقوبتهم فنزل وعاقبهم عقوبه مؤلمه فاعترفوا بان اربعة عشر راهبا بدير البغل قد تحالفوا على احراق ديار المسلميين كلها وفيهم راهب يصنع النفط وانهم اقتسموا القاهره ومصر فجعل للقلهره ثمانيه ومصر سته فكبس دير البغل وقبض على كل من فيه واحرق من جماعته اربعهبشارع صليبة جامع بن طولون فى يوم الجمعه وقد اجتمع لمشاهدتهم عالم عظيم فضرى من حينئذ جمهور الناس على النصارى وفتكو بهم وصاروا يسلبون ماعليهم من الثياب حتى فحش الامر وتجاوزوا فيهم المقدار فغضب السلطان من ذلك وهم ان يوقع بالعامه
واتفق انه ركب من القلعه يريد الميدان الكبير فى يوم السبت فراىء من الناس امما عظيمه قد ملات الطرقات وهم يصيحون نصر الله الاسلام . انصر دين محمد بن عبد الله .. فخرج من ذلك وعندما نزل الى الميدان احضر اليه الخازن نصرانيين قد قبض عليهما وهما يحرقان الدور فامر بتحريقهما فاخرجا وعمل لهما حفره واحرقا بمراىء من الناس!! وبينما هما فى احراق النصرانيين اذ بكاتب ديوان الامير بكتمر الساقى وكان نصرانيا فعندما عاينه العامه القوه عن دابته الارض وجردوه من جميع ما عليه من ثياب وحملوه ليلقوه فى النار فصاح بالشهادتين واظهر الاسلام فاطلق !! واتفق مع مرور كريم الدين وقد لبس التشريف من الميدان فرجمه من هناك رجما متتابعا وصاحوا به كم تحامى للنصارى وتشد معهم ولعنوه وسبوه فلم يجد بدا من العود الى السلطان وهو بالميدان وقد وقد اشتد ضجيج العامه وصياحهم حتى سمعهم السلطان فلما دخل عليه واعلمه الخبرامتلآ غضبا واستشار الامراء وكان بحضرته الامير جمال الدين نائب الكرك والامير سيف الدين البزبكرى والخطيرى .
وقال الابوبكرى العامه عمى والمصلحه ان يخرج اليهم الحاجب ويسألهم عن اختيارهم حتى يعلم فكره هذا من قوله السلطان واعرض عنه
وقال نائب الكرك كل هذا من اجل الكتاب النصارى فان الناس ابغضوهم والراى ان السلطان لايعمل فى العامه شيئا وانما يعزل النصارى من الديوان . فلم يعجبه هذا الراى ايضا . وقال الامير الماس الحاجب : امض ومعك اربعه من الامراء وضع السيف فى العامه من حين تخرج من باب الميدان الى ان تصل الى باب زويله واضرب فيهم بالسيف من باب زويله الى باب النصر بحيث لاترفع السيف عن احد االبته . أقرأ باقي الموضوع »
نشرت تحت تصنيف الارهاب الاسلامي | Leave a Comment »
النائب محمود مجاهد احمد واحداث المطرية وعين شمس
كتبت بواسطة aghroghorios في نوفمبر 27, 2008
عضو مجلس الشعب عن عين شمس ظبطنا المسيحين بجريمة الصلاة
النائب محمود مجاهد احمد عضو مجلس الشعب
مضايق جدااااااااا لية يا محمود مضايق المسيحين بيصلو واية الي مضايقك يا محمود ان المسيحين بيصلو بيصلو قصاد جامع
معتز الدمرداش مطول عمر الجامع قصاد كنيسة اية المانع يا محمود واية الي مضايقك
انت مضايق لية؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كانت مناقشة بين فيها العضو كذبة وكرهه للمسيحين متجملا بجمل محفوظة شعب في نسيج الي اخرة
بيصلو في مصنع لية بتكدب يا مسلم يا لي المفروض انت نائب تمثل الشعب مسيحي ومسلم فقد اكد يا مسلم انة لا توجد كنيسة في هذة المنطقة سوي كنيسة واحدة هي كنيسة العدرا تخدم خمسة عشر الف قبطي وان الشعب القبطي جمع واشتري المصنع وكتبوة باسم سيدنا البابا شنودة واخدو تصريح من الرئيس هل غلط القبط عندما صلو هل ارتكبو جريمة
انهم لا يدعون ولا يكفرون ولا يسبون احد مثلما انتم تفعلون يا محمود مجاهد فهم ذو خلق عظيم ليس كمحمد الذي يقول علي خلق الله قردة وخنذير وانما المشركين لنجس ناسيا ان امة امنة مشركة اذا امة نجسة
تحمل شعار الاسلام هو الحل
بل يجب ان تحمل شعار الاسلام هو الزل
اي دين هذا يحول البشر من انسان الي حيوان في غابة يكرة اخوة ويعتقد انة نجس وكافر وقرد وخنذير هل هذا دين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فقد خرج المسلمون بالالف ذكروني عندما مات محمد بحروب الردة عندما خرجو ايضا بالالف وذهب ذهني الامام بتاع الجامع الذي حقث المسلمين باحداث كل هذة الغوغائية ب محمد القاتل الذي قال لجيشة اغنمو بنات الاصفر
فذهبو جريا رسول اية الي انت جي تقول علية انت عارف معني الرسول اية
هوريك كدبك بتقول انهم صلو في مصنع وفية كنايس يصلو فيها اولا قلنا انة لا يوجد سوي كنيسة العذراء بجوار المترو ثاني شئ يا كدااااااااااااب
مانت عندك جامع هدع المشاهد يري بنفسة من موقع لك ماذا يقول
في الشارع واناشيد وادعية وبتوزع من فلوس الديرة عليا لمسلمين علشان يذهبو للحك (الحج) فقد اثبتنا ان الحج عادة وثنية والحجر الاسود كان يطوف حولة النساء ويحكون فية بدم الحيض
تحياتي لك يا نائب محمود مجاهد احمد
هذا المقال هدية لك
اغريغوريوس
نشرت تحت تصنيف الارهاب الاسلامي | 7 تعليقات »
صوت الهتافات العدائية والتي تعكس احتقان طائفي كبير من الجانب الإسلامي في عين شمس
كتبت بواسطة aghroghorios في نوفمبر 25, 2008
نشرت تحت تصنيف الارهاب الاسلامي | Leave a Comment »
في كنيسة عين شمس: المسلمون يظهرون وجه الإسلام القبيح
كتبت بواسطة aghroghorios في نوفمبر 24, 2008
وجه الإسلام القبيح في عين شمس
أطفال ونساء وشباب وشيوخ يقودون الهتافات بالطبول والتصفيق “مش عايزين المسيحيين يصلوا“!!!
آلاف المتظاهرين يشتبكون مع الشرطة بالقذف بالطوب حتى الرابعة فجراً واعتقال ما لا يقل عن 60 متجمهر!!!
الأمن يخرج الأقباط من الكنيسة ويقوم بإغلاقها.. وأقباط يهجرون أسرهم من المنطقة مؤقتاً حتى يعود الهدوء
تابعوا الفيلم التسجيلي
متابعة/ نادر شكري
مش عايزين كنيسة“، “مش عايزين الأقباط يصلوا“، “حكومة كافرة“، “بالروح بالدم نفديك يا إسلام“….. هتافات صارخة في منطقة عين شمس الغربية بعزبة الطويلة حتى صباح اليوم، شارك فيها الآلاف من الأطفال عمر الخامسة والشباب والنساء والشيوخ والكهول احتجاجاً على قيام أقباط عين شمس ممارسة الشعائر الدينية في مبنى خدمات ”كنيسة العذراء والأنبا إبرام” تم الحصول فيه على الموافقات الأمنية لممارسة الصلاة به بالدور الثالث دون وجود أي مظاهر لمبنى الكنيسة من القبة أو الأجراس أو صلبان…. ورغم ذلك لم يمنع هذا من إثارة روح الكراهية والغضب التي تَفجّرت ضد الأقباط حتى الساعات الأولى من صباح اليوم ضد المسيحيين وقذف الكنيسة بالحجارة وزجاجات “المولتوف” رافضين وجود أي كنائس أو مظاهرة صلاة للمسيحيين.
“الأقباط متحدون” عاشت لحظات مأساوية في رصد تجمهر الغوغائية الجاهلة، وشهدت صورة تشبه وقائع شارع 45 بالإسكندرية تشير بأن المواطنة مجرد صورة وهمية لا وجود لها بالواقع فوسط هذه الأحداث والآلاف.
لم أجد عاقلاً واحداً يُدين ذلك أو يتصدى لهجوم الغوغائية، فهناك الأم تهتف ضد الكنيسة وطفلها يقذف بالطوب، وهناك الشيخ يشد من حماسة الشباب حتى لا يتراجعوا أمام محاولات الشرطة لقمعهم وهناك الفتيات يحملن الطبول والشباب محمول على الأعناق يرفض ويصرخ “لا للكنيسة” “الله وأكبر” وأثناء ذلك حاول بعض أعضاء مجلس الشعب تهدئة المتظاهرين دون جدوى.
في الثامنة مساءاً وقف المتظاهرين أمام مبنى الكنيسة على بُعد 40 متر وتقف أمامهم قوات الأمن المركزي لمنعهم من محاولة الدخول إلى المبنى الذي كان بداخله عدد من الأقباط الغير قادرين الخروج، ووصل في التاسعة اللواء إسماعيل الشاعر مدير الأمن ووصلت عدد من المصفحات وبدأت زيادة قوات الأمن التي كانت تقف للتأمين والمتظاهرين يهتفون ضدهم باستخدام الطبول…. وفي التاسعة والنصف انقلبت الأوضاع وتحوّل المشهد إلى أحداث عنف بدأت عندما قام المتظاهرون بقذف قوات الأمن بالحجارة مما أدى إلى إصابة أحد الضباط وعدد من المجندين وأثناء ذلك بدأت الاشتباكات بين الطرفين وحاولت قوات الأمن كسب مساحة جديدة باقتحام الشوارع في محاولة لدفع المتظاهرون للتراجع للخلف وتفريقهم وبدأ المتظاهرون يفرون من شارع ويدخلون إلى شارع آخر واستخدم البعض زجاجات المياه الغازية لقذف الشرطة…….
“وكنت أثناء ذلك وسط المتظاهرين غير قادر على الخروج ولكن وقفت في دهشة متابعاً للموقف و ردود أفعال الأشخاص، فالأطفال فرحون والشيوخ يقفون يشجعون الشباب عدم التراجع!!، وأثناء هجوم الشرط لم يكن أمامي سوى الفرار مع المتظاهرين من شارع إلى آخر وقذائف الطوب تأتي من كل مكان ولا يعلم أحد أني “صحفي” وأثناء توقفي لالتقاط الأنفاس شهدت سيدة عجوز تتحدث بكلمات أن ما يحدث شيء خطأ، فتبسمت فيها خيراً وفرح قلبي لأنني وجدت عاقلاً يدين ذلك، وعندها اقتربت السيدة إليَّ تتحدث وكأني شخص من أبناء المنطقة وكانت المفاجأة كما قالت “اللي بيحصل دة غلط من الشباب، المفروض يكون في تنظيم أكتر من كدة لأن المسيحيين عايزينا نضرب في بعض، دي خطتهم لكن لازم نضرب بعقل, المفروض أن كل المسلمين ينزلوا ويفرشوا في الشارع ونصلي،… لكن إيه إحنا سوينهم “يعني ضربناهم” ووضبناهم من الصبح….. كنيسة إيه دي اللي عايزين يعملوها هو إحنا ناقصين“!!!
لم أستطيع التحدث، فشعرت بصدمة أمامها، فهذه المرأة من المفترض أن تحمل مقاومات الحكمة والعقل ولكنها وقفت توجّه الشباب والأطفال في كيفية الهروب من الشرطة، ووسط هذا لم يخشى شخص على ابنه فالكل يشارك دون رجوع وكأنها معركة الحسم الأخيرة.
ووقف شيخ على الأعناق يقول “دي حكومة….!!!!” بمعنى كافرة ومتواطئة لأنها تترك الأقباط يصلون بالكنيسة وظل يقول “محدش يخاف دافعوا عن دينكم” “لا إله إلا الله“، “الله وأكبر” وظل هذا الوضع حتى الثانية عشر بعد منتصف الليل.
ونجحت قوات الشرطة في تضيق الخناق على المتظاهرين والاستيلاء على بعض مداخل ومخارج الشوارع بعد تراجع المتظاهرين، وبدأ القبض العشوائي على بعض المتظاهرين ووصل عددهم إلى ما يزيد عن 60 شخص.
كما قال لنا أحد الأقباط أن الشرطة قامت بالقبض على أربعة أقباط كانوا يقفون على أحد الشوارع لعدم قدرتهم على دخول منازلهم.
ألتقت “الأقباط متحدون” بأقباط المنطقة ودخلنا إلى منازلهم حيث كانوا في حالة ذعر شديدة وبدأنا التحدث معهم وكان إجمالي حديثهم كالآتي: “إحنا مش عارفين نعمل إيه في البلد دي، إحنا فتحنا كنيسة نصلي لربنا مش فتحنا كباريه….. ليه بيعملوا كدة، إحنا مش عارفين نخرج هو مش إحنا مصريين ولينا حق المواطنة، فين المواطنة دي اللي بيقولوا عليها…. هو إحنا إسرائيليين علشان يهتفوا ضدنا كدة ويهاجمونا؟؟!!! دة مكان اشترته الكنيسة علشان نصلي فيه لأن منطقة عين شمس الغربية كلها مفهاش غير كنيسة العذراء مريم بجوار المترو والكنيسة دي الجديدة بتخدم اكتر من 15 ألف مسيحي من عزبة الطويلة وعزبة معروف وعزبة الحصن، ودة مبنى عادي بنصلي فيه حصلنا على تصريح أمني بممارسة الشعائر فيه، لكن دة لم يعجب المسلمين…. ولما عرفوا أننا اشترينا المكان دة قاموا ببناء مسجد في العقار المقابل للكنيسة وكانوا بيجهزوا فيه ولما صلينا أمس في الكنيسة بدأ الشيوخ يعلقوا الميكرفونات بالعمارة ويصلون رغم أن المسجد لسه مخلصش وبعدين جاءت الشرطة وشالت الميكرفونات دي وبعد الساعة الخامسة بدأ المسلمين التجمع وفرشوا في الشوارع وبدءوا يصلون وبعدين هتف الشيوخ “حي على الفلاح حي على الجهاد” وبدءوا يضربوا في الكنيسة بالطوب وإحنا جوه وحرقوا سيارة وبدأت الشرطة تدخل لمنعهم بصعوبة وتم حصار الكنيسة، …… لكن الوضع سيئ ومش عارفين نعمل إيه،، بعد ما الشرطة قفلت الكنيسة…. إحنا مش بنعمل غلط إحنا بنصلي لربنا زيهم… دي أبسط حقوقنا… إحنا مش تجار مخدرات!!!
وأضاف الأقباط أن عائلة “الكرادسة” هم مَن قادوا هذا التجمهر والهجوم، وهي عائلة كبيرة بمنطقة عرب الطويلة وينتمون لجماعة الإخوان المسلمين وهو مَن اعترضوا على بناء كنيسة من قبل بشارع التوفيقية وتم تحويلها إلى مستشفى.
وكان عدد المتظاهرين وصل إلى ما لا يقل عن 4 آلاف متظاهر حسب ما تم رصده، ووصلت سيارات الأمن المركزي إلى ما يقرب العشرون سيارة غير المصفحات وكان الأنبا يؤانس سكرتير قداسة البابا طالب الأقباط بترك الكنيسة والخروج منها خوفاً عليهم، وتابعت القيادات الكنيسة تداعيات الأوضاع مع قداسة البابا شنوده الثالث بالمقر البابوي وأجرت العديد من الاتصالات بأجهزة الدولة لحل الأزمة..
وحتى الساعة الواحدة بعد ظهر اليوم كانت قوات الأمن تحاصر المنطقة بعد فض المتظاهرين، وظل الأقباط ملتزمين منازلهم ومنعت بعض الأسر خروج أبنائهم للمدارس أو خروج بناتهم خوفاً عليهم.
ومازال الأمر رهن تحقيقات النيابة التي تباشر التحقيق مع المتظاهرين الذين تم اعتقالهم أمس وفي الوقت نفسه تم غلق الكنيسة من قبل الأجهزة الأمنية.
وقال هاني عزيز مستشار الاتحاد العام للمصريين بالخارج: أن الأمور هدأت بعد أن تدخل البابا باتصالاته وقال أن المبنى كان مصنع ملابس واشتراه قبطيان وأهدياه إلى البابا الذي قرر أن يحوّله إلى مبنى خدمات وليس كنيسة وأن الأمور تم احتوائها، وأضاف عزيز إن كل المسلمين الذين تم القبض عليهم أُفرج عنهم.
فيما اشار الأنبا مرقص أسقف شبرا الخيمة: أن المبنى الذي تم إقامة القداس فيه هو مبنى خدمات وليس كنيسة، وأن الأمر كان يحتاج إلى عملية تنسيق مع الجهات الأمنية قبل اتخاذ هذه الخطوة حيث أن الأمر جاء سريعاً من أقباط عين شمس دون معرفة العواقب، وأشار أن قداسة البابا لم يعلم أن الأقباط سوف يصلون بمبنى الخدمات ولذا طالب بانسحاب الأقباط من المبنى.
في الوقت نفسه أكد كهنة المنطقة لـ “الأقباط متحدون” إن الأمن على علم بالصلاة بالمبنى، وهو مبنى خدمات باسم العذراء والأنبا إبرام ولكن يبدو أن الأمن يريد تحويل الأمر إلى خطأ الأقباط لتهدئة الرأي العام.
مشيراً أن المبنى تابع للبابا منذ ستة سنوات وتم تجهيزه وإعداده، وتم إقامة قداس به أمس في ظل وجود رجال الشرطة منذ الصباح.
أضافوا أن لو الكنيسة أخطأت فكان بالأفضل أن يقوم الأمن بإغلاق المكان ولكن لا يتحول الأمر إلى تجمهر ما يزيد عن سبعة آلاف يهتفون ضد الكنيسة، وتعجبوا من تحوّل صلاة المغرب إلى مظاهرة وهجوم على المبنى وحرق ثلاثة سيارات وتكسير زجاج المبنى وإتلافه!!!
كما تم القبض على ثلاثة من الشباب القبطي هم “هاني وجوزيف ونبيل“، وأكدوا أن الوضع متوقف الآن وأن القيادات الكنسية ليس لها علاقة بما حدث لأن الأمر تم دراسته مع الأجهزة الأمنية وهذا حق قانوني ودستوري فالمبنى ليس به قبب أو أجراس أو صلبان حتى يثير مشاعر المسلمين.
وتستنكر منظمة الاتحاد المصري لحقوق الإنسان الهجوم البربري الذي وقع بمنطقة عين شمس أمس الأحد من عدد يقارب ثلاث آلاف شخص من المتشددين مُدعين أن الأقباط يصلون في كنيسة بدون ترخيص ودعم المهاجمين بعض الأمة المساجد بالتحريض على الهجوم على الكنيسة رغم أن جهات الأمن صرحت بالصلاة في الكنيسة، الأقباط الأبرياء أصبحوا متهمين وتم القبض على ثلاثة شبان وأودعوا السجون منهم: جوزيف فؤاد وعماد نسيم.
صرح نجيب جبرائيل أن الدولة تتحمل المسئولية لتقاعسها عن إصدار قانون موحد لبناء دور العبادة وعدم المساواة بين المسلمين والأقباط في توفير أماكن العبادة، وكفانا من الكلام المعسول وتلاقي العمم البيضاء مع السوداء على قيادة الكنيسة الخروج من الدبلوماسية إلى المطالبة بالحقوق لا نلوم أقباط المهجر عندما يطالبون بتدويل قضية الأقباط بعد أن أصبح الباب مغلقاً بيد المتشددين.
وأضاف أننا نطالب الأزهر بتوضيح دوره علانية وموقفه ممن يهاجم الكنائس ويقف معرقلاً ببنائها، ولقد آن الأوان بتدخل الرئيس شخصياً بوضع حد لما يعانيه الأقباط
نشرت تحت تصنيف الارهاب الاسلامي | تعليق واحد »





