مدونة الرسول

تعرفون الحقّ والحقّ يحرّركم

أرشيف ‘الاعجاز العلمي في الاسلام’ التصنيف

الاعجاز العلمي و اكتشاف كوكب جديد لاستاذ وحيد wa7id_13

كتبت بواسطة aghroghorios في اغسطس 21, 2009

لاخ وحيد استاذ وحيد wa7id_13

الاعجاز العلمي و اكتشاف كوكب جديد

لاستاذ وحيد wa7id_13

نشرت تحت تصنيف الاعجاز العلمي في الاسلام | Tagged: , , , , , , | Leave a Comment »

الاعجاز العلمي سورة العنكبوت للاستاذ وحيد wa7id_13

كتبت بواسطة aghroghorios في اغسطس 14, 2009

زغلول النجار العجز العلمي الاعجاز العلمي اعجاز سورة العنكبوت

الاعجاز العلمي سورة العنكبوت للاستاذ وحيد wa7id_13

نشرت تحت تصنيف الاعجاز العلمي في الاسلام, محاضرات الاستاذ وحيد wa7id_13 | Tagged: , , , , , , , | Leave a Comment »

ناسا تنكر انشقاق القمر و تفضح رسول الله

كتبت بواسطة aghroghorios في مايو 13, 2009

نشرت تحت تصنيف الاعجاز العلمي في الاسلام | التعليقات مغلقة

من هو الكذاب (2) – هل الأمراض مُعدية أم لا ؟!

كتبت بواسطة aghroghorios في نوفمبر 28, 2008

من هو الكذاب (2) – هل الأمراض مُعدية أم لا ؟!

1052_woman_sneezing

البابلي

احبائي القراء ..

لقد صدعنا دعاة الاعجاز العلمي والبوتجاز البطيخي ..

عن اعجاز كلام القران محمد .. في العلم والطب ..!

ولكن هذه المرة لنعرض نحن على الجميع احدى روائع اعجازات محمد الطبية ..!

فاليكم هذا الاعجاز او العجز ..


اذ قال محمد : لا يوجد ” عدوى ” للامراض !!!!!!!!!

بربكم .. هل تصدقون هذا ..!

هل حقاً قال العلم لا يوجد ” عدوى ” ..؟

اي ان المريض لا يعدي غيره ..؟؟!!!

لنقرأ :

صحيح مسلم -السلام – لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر ولا نوء ولا غول

حدثني ‏ ‏أبو الطاهر ‏ ‏وحرملة بن يحيى ‏ ‏واللفظ ‏ ‏لأبي الطاهر ‏ ‏قالا أخبرنا ‏ ‏ابن وهب ‏ ‏أخبرني ‏ ‏يونس ‏ ‏قال ‏ ‏ابن شهاب ‏ ‏فحدثني ‏ ‏أبو سلمة بن عبد الرحمن ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏حين ‏

قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏لا عدوى ‏ ‏ولا ‏ ‏صفر ‏ ‏ولا ‏ ‏هامة ‏ ‏فقال أعرابي يا رسول الله فما بال الإبل تكون في الرمل كأنها الظباء فيجيء البعير الأجرب فيدخل فيها فيجربها كلها. قال فمن أعدى الأول ؟

___________

هل انتبهتم للحوار الذي دار بين محمد وبين الاعاربي .. على خلفية قول محمد ” العلمي ” جداً بأنه لا توجد ” عدوى ” للأمراض !

لدينا هنا اعتراضات :

فالجميع يعلم ان ” العدوى ” هي انتقال مرض من مريض الى شخص صحيح سليم ..

وهو بفعل الجراثيم والفيروسات ..

فكيف يقول محمد : ” لا عدوى ” ؟؟؟؟؟

فليجرب ان يعطس مصاب بالانفلونزا في وجه شخص سليم .. ولنرى ماذا سيجري ؟؟!!

فكلام محمد هنا ساقط علمياً وبامتياز ..!

وعندما قال ذلك رفع اعرابي حواجبه متسائلاً عن صدق هذا القول ومخالفته للواقع المعاش قائلاً لمحمد :

ان البعير الجرب يدخل بين البعران فيجربها وينقل العدوى اليها .. فكيف تقول انه لا توجد عدوى ” ..!

فاجابه محمد بجواب ضعيف ركيك قائلاً : ان ذلك ” قدر ” من الله ..!

مع انه لا تعارض بين ما يفعله الله وبين الاسباب الطبيعية التي خلق الرب نواميسها ..

فكل شيء هو باذنه وسماحه ولكنه هيأ الاسباب الطبيعية لذلك ..

وليت محمد اكتفى بهذا الجواب ( مع ضعفه ) ..!

بل زاد الطين بلة .. عندما قال للاعرابي : ” فمن أعدى الاول ” ..!!!؟؟؟

هـــــــــــــــــــــا ..

قول انت بقى ..!!

مع ان هذا الجواب قد شكك في نبوة محمد الى حد كبير ..

فنرى ان الاعرابي لم يجيب ..

( او على الاقل راوي الحديث لم يضع له جواباً حتى لو كان قد اجاب ) ..

فهو بتقديري كان سيجيب محمداً بالقول :

” ان للمرض اسباباً كثيرة .. منها العدوى .. او الاسباب الطبيعية من مناخ وتغذية ..!!

فمرض .. وعندما مرض قد اعدى غيره “..!!

يعني بأي شكل قلبت كلام محمد ستجده مخالفاً للعلم والواقع ..!!

لا بل ايضاً ستجده متناقضاً مع كلام آخر له ..

وهو عن الطاعون .. اذ امر محمد بالفرار من اي مكان فيه طاعون ..!!!

صحيح البخاري – الطب – ما يذكر في الطاعون

حدثنا ‏ ‏حفص بن عمر ‏ ‏حدثنا ‏ ‏شعبة ‏ ‏قال أخبرني ‏ ‏حبيب بن أبي ثابت ‏ ‏قال سمعت ‏ ‏إبراهيم بن سعد ‏ ‏قال سمعت ‏ ‏أسامة بن زيد ‏ ‏يحدث ‏ ‏سعدا ‏ ‏عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ أنه قال ‏ ‏إذا سمعتم بالطاعون بأرض فلا تدخلوها وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها ‏ فقلت أنت سمعته ‏ ‏يحدث ‏ ‏سعدا ‏ ‏ولا ينكره قال نعم

_________

اذن كلام محمد هنا صريح بالاعتراف بوجود عدوى للطاعون ..

وهذا ينقض كلامه القائل : ” لا عدوى ” ..!

فلو كان المرض فقط قضاء وقدر دون ” عدوى ” ..

اذن لماذا يأمر محمد المصحين بالفرار من ارض الطاعون وعدم اقترابهم اليها ..

والمصابون بالطاعون ان لا يفروا الى غيرهم ..؟؟!!!

اليس هو من علم انه لا ” عدوى ” ..؟؟؟

وان المرض مجرد ” قضاء وقدر ” ..؟؟؟!!!

والحديث صحيح !!

اقرأوا.. واضحكوا على تناقضات اكبر رواة الاحاديث اي ” ابو هريرة ” ..!!

وما يزيد الطين بللاً .. التالي :

فقد روى البخاري حديثاً آخر ويحوي الفضيحة .. وهو :

صحيح البخاري -الطب – لا هامة

حدثني ‏ ‏عبد الله بن محمد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏هشام بن يوسف ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏معمر ‏ ‏عن ‏ ‏الزهري ‏ ‏عن ‏ ‏أبي سلمة ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏رضي الله عنه ‏ ‏قال ‏

قال النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏لا عدوى ‏ ‏ولا ‏ ‏صفر ‏ ‏ولا ‏ ‏هامة ‏ ‏فقال أعرابي يا رسول الله فما بال الإبل تكون في الرمل كأنها الظباء فيخالطها البعير الأجرب فيجربها فقال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فمن أعدى الأول

وعن ‏ ‏أبي سلمة ‏ ‏سمع ‏ ‏أبا هريرة ‏ ‏بعد ‏ ‏يقول ‏ ‏قال النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏: ‏لا ‏ ‏يوردن ‏ ‏ممرض على مصح وأنكر ‏ ‏أبو هريرة ‏ ‏حديث الأول قلنا ألم تحدث أنه لا عدوى فرطن بالحبشية قال ‏ ‏أبو سلمة ‏ ‏فما رأيته نسي حديثا غيره .

__________

اذن أمامنا حديث آخر يتناقض مع الأول .. وكلا الحديثين من راو واحد وهو ابي هريرة الثقة الصدوق العدل ..!

فحديث محمد : ” لا يوردن ممرض على مصح ” !

يدل على وجود ” عدوى ” تنتقل من مريض الى شخص سليم ..!

وعندما روى ابو هريرة حديث محمد هذا .. تذكر احد المسلمين حديث محمد الصحيح بأنه لا يوجد شيء اسمه ” عدوى ” للامراض ..

وعندما واجه به ابي هريرة .. تلعثم ابي هريرة و قام بالانكار ..!!!!!!!

و هذا يثبت تعارض الاحكام الاسلامية والاحاديث ..!

لا بل يثبت ” كذب ” رواتها , حتى العدول منهم مثل ابي هريرة !

كما قالوا : ” ‏فما رأيته نسي حديثا غيره ” !!!

طبعاً .. ” فالكداب نساي ” كما يقول أخوتنا الاقباط ..!

والحقيقة ان ابي هريرة لم يكذب في هذه الاحاديث فقط , بل قد فضحت أكاذيبه أم المؤمنين عائشة مرات أخرى ..!!

على العموم نعود لموضوعنا ونسأل :

هل يوجد ” عدوى ” .. ام لا يوجد !!!؟؟؟؟

وان كان مرض المريض بسبب ” قضاء وقدر ” الله ..

فلماذا منع محمد ان لا يورد مريض على مصح ..؟!

اي لا يذهب مريض الى شخص صحيح لكي لا يمرضه ..؟

وكيف يستوي هذا مع قوله : ” لا عدوى ” ..!!؟؟؟

وجوابه على الاعرابي ؟؟

وان تعلل المسلمين بشتى الحجج للتوفيق بين هذان الحديثان المتناقضان ..

فالرد المجلجل هو ان صاحب الحديثين قد انكر احدهما ..وهو الصحابي الكبير ” ابو هريرة ” صاحب أكبر روايات الحديث !!!!!

نقرأ :

صحيح البخاري -الطب -لا هامة

وعن ‏ ‏أبي سلمة ‏ ‏سمع ‏ ‏أبا هريرة ‏ ‏بعد ‏ ‏يقول ‏ ‏قال النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏لا ‏ ‏يوردن ‏ ‏ ممرض على مصح وأنكر ‏ ‏أبو هريرة ‏ ‏حديثه الأول قلنا ألم تحدث أنه لا عدوى فرطن بالحبشية قال ‏ ‏أبو سلمة ‏ ‏فما رأيته نسي حديثا غيره

__________

وقع في الفخ ..!!!!!!!!!!!

وايضاً … لنقرأ :

صحيح مسلم بشرح النووي

قوله صلى الله عليه وسلم من رواية أبي هريرة : ( لا عدوى , ولا صفر ولا هامة فقال أعرابي : يا رسول الله فما بال الإبل تكون في الرمل كأنها الظباء , فيجيء البعير الأجرب , فيدخل فيها , فيجربها كلها ؟ قال : ( فمن أعدى الأول ) وفي رواية : ( لا عدوى , ولا طيرة , ولا صفر , ولا هامة ) وفي رواية ( أن أبا هريرة كان يحدث بحديث ( لا عدوى ) ويحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أيضا أنه قال : ( لا يورد ممرض على مصح ) ثم إن أبا هريرة اقتصر على رواية حديث ( لا يورد ممرض على مصح ) وأمسك عن حديث ( لا عدوى ) فراجعوه فيه , وقالوا له : إنا سمعناك تحدثه , فأبى أن يعترف به .

اذن المسألة هي ” بمزاج ” أبي هريرة !!!

فابي هريرة قد سحب حديث ” لا عدوى ” عندما روى حديث :

” لا يورد ممرض على مصح ” ..!

بعد ان فضحه سماعيه كاشفين تناقضه ..

فاعجزته لغته ولسانه العربي من ان ينطق بكلمة تشفع له تناقضه .. فأخذ يهرف ويخرف بالحبشية ..!!

( ما عساه قد قال بالحبشية ؟؟ ربما قال : يا دي الوكسة أنا باين عكيت عكة جامدة )

فهل كذب محمد ام كذب ابي هريرة …؟؟؟!!!

فلو كذب محمد فتسقط نبوته ..!!

ولو كذب ابو هريرة .. لسقطت ” عدالته ” وصدقه في رواية الاحاديث الصحيحة ..

ويصبح اي حديث صحيح له مدعاة للشك والريبة ..

لا سيما ان البخاري ومسلم قد اعتمداه بشكل كبير ..!!!!!

وهذا يطرح الشكوك على البخاري ( أصدق كتاب بعد القرآن ) ومسلم ( ثالث اصدق كتاب بعد القرآن ) ..؟!

ومن هذه الكتب يأخذ المسلمون السنة أكثر شرائع دينهم !!

فحقاً .. يا لها من واقعة !!!!

ويالها من ورطة وزنقة وحفرة ..!!!

لا تنسوني من صلواتكم

البابلي

نشرت تحت تصنيف الاعجاز العلمي في الاسلام | تعليق واحد »

انشقاق القمر وكذب زغلول النجار

كتبت بواسطة aghroghorios في نوفمبر 24, 2008

نشرت تحت تصنيف الاعجاز العلمي في الاسلام, حلقات برنامج سؤال جرئ | Leave a Comment »

إنشقاق القمر: أين الدليل؟

كتبت بواسطة aghroghorios في نوفمبر 21, 2008

 

شكل 1: المناطق التي سيكون القمر مرئيا منها إن نزل من مداره ليحاذي الأرض فوق العربية

الدائرة الحمراء الصغيرة إسقاط للقمر حسب نسبة قطره للأرض, والدائرة الحمراء الخارجية تظهر منطقة الرؤية

تظهر الرسمة في شكل 1 أعلاه المنطقة التي سيكون فيها انشقاق القمر ظاهرا للعيان إن حدث كما وصف في آية “وانشق القمر” والأحاديث المساندة لها. وتفيد شروح هذه الآية أن القمر انشق فلقتين يفصلهما جبل حراء، مما يدل على أن القمر نزل من مداره وحاذا الأرض أو قرب منها جدا من مداره:

حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن بَزِيع , قَالَ : ثنا بِشْر بْن الْمُفَضَّل , قَالَ : ثنا سَعِيد بْن أَبِي عَرُوبَة , عَنْ قَتَادَة , عَنْ أَنَس بْن مَالِك أَنَّ أَهْل مَكَّة سَأَلُوا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُرِيَهُمْ آيَة , فَأَرَاهُمُ الْقَمَر شِقَتَيْنِ حَتَّى رَأَوْا حِرَاء بَيْنهمَا . (منقول من تفسير الطبري)

ومن الواضح من الشكل أن جميع مراكز الحضارة المعروفة في ذلك الزمن، ما عدا منطقة الصين الشرقية واليابان، تقع في مجال “المعجزة المزعومة”. ومع ذلك لا يوجد سجل تاريخي واحد من هذه الحضارات يشير إلى هذه الظاهرة العظيمة والتي بلا شك كانت ستدخل في ذكرى العلماء والعامة على حد سواء.

اقتراب القمر من الأرض ببعد يكاد أن يحاذيها ، حتى يتوافق مع رواية أنس بن مالك كان سينتج أثارا طبيعية كارثية وهائلة بسبب الزيادة الكبيرة في قوة الجاذبية بين الجسمين، والتي لا يمكن زوال أثرها المدمرة لآلاف السنين ، ولكننا جميعا نعلم أن الدليل على ذلك غير موجود. طبعا سيلجأ عبدة الأوثان المحمدية للقول أن القدرة الإلهية تدخلت لتمنع مثل هذه النتائج خالطين بذلك الإكتشافات العلمية مع أمورهم الغيبية.

أما إن كان انشقاق القمر قد حدث في مداره الحالي على بعد ثلاث مائة ألف كيلومتر من الأرض ، فإن “إنشقاقه المزعوم” كان سيجعله مرئيا من كل نصف الكرة الأرضية المواجه له وأيضا لا يوجد أي سجل يذكر ذلك.

من الأمثلة التي لها صلة بالموضوع بشكل عام ، والتي توضح أن عيون علماء الحضارات العالمية كانت ساهرة تراقب سماء العالم في ذلك الزمن بشكل منهجي وثيق، وتثبت أن ظاهرة كونية كانشقاق القمر لم تكن لتفوت (إن حدث) دون أن تراها وتسجلها شعوب في أراشيفها ، هو كسوف الشمس الذي شهده محمد ومعاصروه في سماء الجزيرة العربية ، والذي صادف وفاة  الطفل إبراهيم إبن محمد ومارية القبطية بتاريخ يونيو 27 ، 632 ميلادية ، أي في السنة العاشرة للهجرة. وبالرغم من ضآلة هذا الحدث اللامتناهية بالنسبة للحدث المزعوم عن “انشقاق القمر”، فإن هناك سجلات صينية رسمية سجلت هذا الكسوف. وتبعا لهذه السجلات، فإن كسوف إبراهيم إبن محمد (كما هو معروف الآن رسميا) سجل في السجل الأمبراطوري لسلالةتانغ” والتي حكمت من 618 إلى 907 ميلادية. ولا أشك أن بحثا في أراشيف الأمبراطورية الفارسية ، والإمبراطورية البيزنطية ، بما فيه ولايتها في مصر في ذلك الزمن ، سيثبت أن هذه الشعوب سجلت هذا الكسوف أيضا. وتبعا لموقع ناسا ، كانت المنطقة الجغرافية التي تمكنت شعوبها من رؤية ذلك الكسوف كما في شكل 2.

شكل 2: المنطقة الجغرافية التي شوهد منها كسوف إبراهيم إبن محمد والذي حدث في 27 كانون الثاني 632 ميلادية ، أو في السنة العاشرة للهجرة.

تتجلى هنا معجزة انشطار القمر في ظل الفكر الإعجازي الإسلامي كواحدة من “الكذب الكبرى” إن لم تكن أكبرها على الأطلاق في كل التاريخ والتي يستعملها “علماء” المسلمون للعب بعقول جمهور العامة من المسلمين.

والمحزن في كل هذا الموضوع أننا نجد الضرورة للرد على هذا التفاهات المخزية وقد دخلنا في القرن الواحد والعشرين.


C

iyuan Liu, The Regular Records of Solar Eclipse in Ancient China and a Computer Readable Table, Archive for History of Exact Sciences, 59 (2005) 157–168

ويمكن الحصول على الجدول الكامل لكسوف الشمس عبر التاريخ الصيني من مؤلف المقال عن طريق مراسلته مباشره.

يحوي موقع ناسا ثروة كبيرة من المعلومات عن الكسوف والخسوف عبر التاريخ. ومن الممكن حساب مدة الرؤية وخارطتها لأي كسوف أو خسوف عبر التاريخ وفي المستقبل، وإمكانية رؤيته من أي مدينة كبيرة على سطح الأرض.

http://eclipse.gsfc.nasa.gov/eclipse.html

نشرت تحت تصنيف الاعجاز العلمي في الاسلام | Leave a Comment »