أرشيف ‘اله الاسلام’ التصنيف
مقارنة بين إله المسيحية وإله الإسلام
كتبت بواسطة aghroghorios في ديسمبر 7, 2008
نشرت تحت تصنيف اله الاسلام | 9 تعليقات »
لمحة تاريخية عن بيت اللاه أو الكعبة
كتبت بواسطة aghroghorios في ديسمبر 3, 2008
جاء في كتاب الشيخ خليل عبد الكريم (الجذور التاريخية للشريعة الإسلامية، سينا للنشر، ط2، ص21): “على الرغم من وجود إحدى وعشرين كعبة قبل الإسلام في جزيرة العرب فإن القبائل العربية قاطبة أجمعت على تقديس (كعبة مكة) وحرصت أشد الحرص على الحج إليها، يستوي في ذلك من القبائل من كانت لديه كعبة خاصة مثل غطفان. بل أن الأخبار وردت أن عدداً من القبائل انتشرت بين أبنائها اليهودية والنصرانية ومع ذلك كانت تشارك في موسم الحج، ومن شدة تقديسهم الكعبة أن الرجل منهم كان يرى قاتل أبيه في البيت الحرام فلا يمسه بسوء”.
مقة (مكة) معابد إله القمر الله (يلفظ اللاه):
لم يتفق معظم الباحثين على أصل تسمية مكة (المقة) وهل كانت تمثل عند العرب الإله بعل أم القمر ولعل أصوب تعليل لهذه التسمية هو ما قدمه د, القمني: من أن المقة اسم مركب من جزأين، إل: وتعني إله أو رب، ومقة أو مكة: وتعني معبد, وعلى هذا يكون اسم المقة يعني: إله أو رب مقة أو مكة أي إله المعبد الحرام الموجود على الأرض ويُسمى مقة راجع كتاب (الأسطورة والتراث – د.القمني – ص 120), ويؤيد القمني أن المقة هو نفسه الإله ذو سموي أو رب السماء! ويقصد به القمر, وقد ورود اسم المقة في كتابات المسند على نحو يصوره بصورة ثور أحياناً! أو نسر أو حيات أحياناً أخرى! وهذا يؤكد أن هذا الإله كان يشير إلى القمر (لأن هذه الرموز تدل على القمر عند الساميين), وقد أُشير إلى المقة بـ هلل بمعنى هلال وبـ ربع و حول وهذه الأسماء كلها تشير إلى القمر (المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام 6:269). وقد كان (إل) اسما إلهيا في بلاد الرافدين وبلاد الشام القديمة، وهو مثلما يؤكد لنا د. جواد علي ونولدكه وآخرون، إله سامي معروفا في كل العبادات السامية إلا أنهم لم يوضحوا لنا دلالته بشكل صريح، كذلك يؤكد لنا (ديتلف نيلس) أن معبودا باسم (إل) كان معروفا في كل بقاع جزيرة العرب، ويرى أنه كان اسما ذا دلالة عامة، يستعمل كبديل لكل اسم إلهي في حديث الغائب، فيقال (إل كذا) وتبع (إل) اسم الإله المقصود، ويضيف نيلسن أن (إل) ورد كعلم لإله خاص في النقوش السبأية والقتبانية، لكنه بدوره لم يوضح لنا أي إله خاص تسمى بالاسم (إل) وعلى أي منطقة من الطبيعة أو على ظاهرة طبيعية كانت دلالته، هذا وقد أفادنا ريكمانز أن (إل) قد جاء في النقوش السبأية يحمل اللقبين (فخر) بمعنى العظيم و(تعلى) بمعنى تعالى، كما أفادنا هوبر بأنه قد عثر على (إل) في النقوش الثمودية بالصيغة (إل ن) وتعني إله. وتأسيسا على هذه المعاني، يمكننا الزعم أن (الألف واللام) في أول (المقة) إنما تعني إله أو الإله، وتصبح لفظة المقة تعني (الإله مقة)، أو (الرب مقة)”. للاستزادة انقر هنــــــــا.
أشكال معابد الكواكب والأفلاك والأجرام السماوية: ذكر المقريزي المؤرخ المسلم في كتاب (المواعظ والاعتبار في ذكر الخطب والآثار الجزء الأول 45 / 167) أنه: “يقال: إنّ الهياكل كانت عدّتها في الزمن الغابر: اثني عشر هيكلًا وهي هيكل: العلة الأولى وهيكل: العقل وهيكل: السياسة وهيكل: الصورة وهيكل: النفس وكانت هذه الهياكل الخمسة مستديرات والهيكل السادس هيكل: زحل وهو مسدس وبعده هيكل: المشتري وهو مثلث ثم هيكل: المرّيخ وهو مربع وهيكل: الشمس وهو أيضًا مربع وهيكل: الزهرة وهو مثلث مستطيل وهيكل: عطارد مثلث في جوف مربع مستطيل وهيكل: القمر مثمن. وسموا: الشمس إله الآلهة ورب الأرباب (أكبر) وزعموا أنها المفيضة على ألسنة أنوارها والمظهرة فيها آثارها فكانوا يتقرّبون إلى الهياكل تقرّبًا إلى الرّوحانيين لتقربهم إلى الباري لزعمهم أن الهياكل أبدان الروحانيين وكلّ من تقرّب إلى شخص فقد تقرّب إلى روحه”.
تخصيص يوم الجمعة لعبادة القمر: وقال المقريزي أيضاً:”وكانوا: يُصلون لكل كوكب يومًا يزعمون أنه رب ذلك اليوم وكانت صلاتهم في ثلاثة أوقات: الأولى عند طلوع الشمس والثانية عند استوائها في الفلك والثالثة عند غروبها فيُصلون لزحل يوم السبت وللمشتري يوم الأحد وللمريخ يوم الاثنين وللشمس يوم الثلاثاء وللزهرة يوم الأربعاء ولعطارد يوم الخميس وللقمر يوم الجمعة.”
معبد إللاه أو القمر: ويتابع المقريزي: “ويقال: إنه كان ببلخ هيكل بناه: بنو حمير على اسم القمر لتعارض به الكعبة فكانت الفرس تحجه وتكسوه الحرير وكان اسمه: نوبهر فلما تمجست الفرس عملته بيت نار وقيل للموكل بسدانته: برمك يعني والي مكة وانتهت البرمكة إلى جد خالد جدّ جعفر بن يحيى بن خالد فأسلم على يد هشام بن عبد الملك وسماه عبد الله وخرّب هذا الهيكل قيس بن الهيثم في أوّل خلافة معاوية سنة إحدى وأربعين وكان بناءَ عظيمًا حوله أروقة وثلثمائة وستون مقصورة لسكن خدّامه”. فما هي علاقة محمد بقبائل حمير الذين كانت عبادتهم لله إله القمر؟
هياكل الكواكب السبعة السيارة الوثنية فى العالم القديم: المواعظ والاعتبار في ذكر الخطب والآثار الجزء الأول (46 من 167): “ويقال: إنه كان للكواكب السبعة السيارة هياكل تحج الناس إليها من سائر أقطار الدنيا وضعها القدماء فجعلوا على اسم كل كوكب هيكلًا في ناحية من نواحي الأرض وزعموا أن البيت الأوّل هو الكعبة وأنه مما أوصى إدريس الذي يسمونه هرمس الأوّل المثلث أن يحج إليه وزعموا أنه منسوب لزحل والبيت الثاني بيت المرّيخ وكان بمدينة صور من الساحل الشاميّ والبيت الثالث للمشتري وكان بدمشق بناه جيرون بن سعد بن عاد وموضعه الآن جامع بني أمية والبيت الرابع بيت الشمس بمصر ويقال: إنه من بناء هرشيك أحد ملوك الطبقة الأولى من ملوك الفرس وهو المسمى بعين شمس والبيت الخامس بيت الزهرة وكان بمنتيح والبيت السادس بيت عطارد وهو بصيدا من ساحل البحر الشاميّ والبيت السابع بيت القمر وكان بحرّان ويقال: إنه قلعتها ويسمى المدوّر ولم يزل عامرًا إلى أن خرّبه التتر ويقال: إنه كان هو هيكل الصابئة الأعظم.
أوثان عرب الصفا: عرب الصفا يسميهم المستشرقون الصفويين نسبة إلى المنطقة التي استقروا فيها في تلال الصفا شرق وشمال جبال حوران والصفا تعنى الأرض التي تختزن المياه بين طبقاتها. أما عن آلهتهم فمنها عشتار (إله كوكب الزهرة) واللات (أشهر الآلهة) وذو شرى, وكان القوم وأتباعهم لا يشربون الخمر عكس أتباع مذهب دوزاريس. راجع ديسو – العرب في سوريا الفصل الرابع وما بعده. وراجع أيضا زيدان ص 248-250. وراجع جواد على ج3 ص 142-153. القمر كإله ذكر أخذ دور الأب، والشمس كإلهة أنثى أخذت دور الأم وعشتار أو الزهرة كإله ذكر أخذ دور الابن. لكن القمر كان هو الإله المقدم، فعبده القتبانيون والحميريون بالاسم (عم)، وعم القبيلة أبوها وسيدها، وعبده الحضارمة بالاسم (سين)، وعبده المعينيون بالاسم (ود)، وعبده السبئيون بالاسم (المقة) “. إله السبأيين المعروف بالمقة الذي جاء منه اسم مكة. ويذكر العلامة د. جواد علي في المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام ص 412: أن النصارى يبنون الكعبة فقال: “وفي جملة من أشار إليهم أهل اليسر من النصارى الذين كانوا بمكة، رجل اسمه “نسطاس”، وكان من موالي “صفوان بن أمية”، ونسطور الرومي، ويوحنا مولى صهيب الروميّ، وصهيب الرومي نفسه، وهو من الصحابة، جاء من بلاد الشام، ونزل بمكة، وتشارك مع مثري قريش عبد الله بن جدعان، ثم استقل عنه، وصار ثرياً من أثرياء مكة. ثم دخل في الإسلام. ومنهم مولى يوناني تزوج سمية أم بلال. وقد بقي نفر من النصارى محتفظين بدينهم بمكة في أيام الرسول. وفي حديث الأخباريين عن بناء الكعبة إن قريشاً استعانت بعامل من الروم، أو من الأقباط، اسمه باقوم، كان تجاراً مقيماً بمكة، في تسقيف البيت. وفي حديث آخر لهم: إن هذا الرجل كان في سفينة جهزها قيصر الروم لبناء كنيسة، وقد شحنها بالرخام والخشب والحديد، فجنحت عند “الشعيبة” فاستعانت قريش بما تبقى من أخشابها وبخبرة هذا الرومي في تسقيف البيت. وقد دعي بـ “بلقوم الرومي”.
الكعبة وأسماء العرب: يقول روبرت موراي(1) في كتابه الغزو الإسلامي: “اسم الكعبة اسم عربي قادم من اسم الشكل الهندسي المكعب“. ويذكر العلامة د. جواد علي في المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام ص 397 [وزعم بعض أهل الأخبار إن أهل مكة كانوا يبنون بيوتهم مُدوّرة تعظيماً للكعبة، وأول من بنى بيتاً مربعاً "حُميدْ بن زهر"، فقالت قريش: "رَبّعَ حُمَيْد بن زهر بيتاً"، و "الربع": المنزل ودار الإقامة والمحلة". وهو أحد "بني أسد بن عبد العزى". وان العرب تسمي كل بيت مربع كعبة، ومنه كعبة نجران. وذكر أيضاً إن "حُمَيْد بن زبير ابن الحارث بن أسد بن عبد العزى"، هو أول من خالف سنة قريش وخرج على عرف أهل مكة فبنى بيتاً مربعاً وجعل له سقفاً]. وعشق العرب التطلع إلى السماء ومعرفة علم النجوم والأبراج لأنها هي الطريق التي تهديهم في الصحراء فجعلوها معبودات عامة للعرب لهذا ذكر الشهرستاني أن: “كعبة مكة كانت معبداً لزحل“. وهو قادم من شكل حجارة المعبد الوثني مكان العبادة الوثنية فى أنحاء العربية السعودية. وكان للكعبة التي هي المعبد الوثني في مكة كثير من الواجبات والعادات والمراسيم التي يفعلها وينشغل بها القادمون للحج وكان محمد صاحب الشريعة الإسلامية يراعي أديان العرب لتأثيرها الشديد عليهم ليتزعمهم ويوحدهم حول قريش فراعى في أول الأمر خاطر اليهود ليكونوا أعونا له فجعل وجهه المصلين أورشليم (بيت المقدس ) فلما قويت شوكته نقض هذا الأمر وجعل وجهه المصلين الكعبة في مكة التي كان فيها أوثان العرب! كما ورد في سورة البقرة رقم 2 / آية رقم 149 . “ومن حيث خرجت فولِّ وجهك شطر المسجد الحرام وإنه للحق من ربك وما الله بغافل عما تعملون (149)”.
يعتقد كثير من المؤرخون المسلمون أن اسم مكة أصله اسم مقة واتضح فعلاً أن معابد الله إله القمر الوثنية كان يطلق عليها أسم مقة وجدت نقوش أثرية بحرف المسند فيها منها نقش يفهم منها أنه كان هيكلاً لعبادة الله إله القمر معبد إله سبأ الشهير المعروف بـ مقة وقريب من قرية مأرب في اليمن راجع زيدان العرب قبل الإسلام. والكعبة هي معبد للأصنام قديم لعرب قريش ولا يزال فيه حجر أسود ادعى العرب الوثنيين أنه نزل من الجنة. انظر تفسير إبن كثير للآية رقم 19-20 سورة النجم: “يقول تعالى مقرعا للمشركين في عبادتهم الأصنام والأنداد والأوثان واتخاذهم لها البيوت مضاهاة للكعبة التي بناها خليل الرحمن عليه السلام ” وبهذا التفسير يؤكد على وجود بيوت للآلهة الوثنية مثل الكعبة تماما وبكل كعبة صخرة يعبدونها.
ويقول روبرت موراي(2): ويظن بعض المؤرخين المسلمين أن مكة تدعى بكة وكلا الاسمين مترادف ومعناهما الازدحام فهي أقدم مدن المعمور ولكن اعتقادهم غير مؤكد ولكنهم يؤكدون وجهة نظرهم بقولهم أن هذا محتمل لأن فيها الكعبة وهو بيت عبادة قديم الوجود في بطن مكة ولعل قدمه يرجع إلى ما قبل أن تنعدل اللغة العربية من السريانية إن كان ما حكاه الأزرقى صحيحاً وهو أنه وجد في حجر من الأساس كتابة بالسريانية , أما كون الكعبة بيت عبادة للأصنام فيؤيده البيروتي نقلاً عن أبى معشر البلخي: أن الكعبة وأصنامها كانت للصابئة وأن عبدتها كانوا من جملتهم وأن اللات كان باسم زحل والعزى باسم الزهرة.
القرآن يقول أن الكعبة هي مقام إبراهيم ولكنها في الحقيقة بيت زُحل, وعبادة الله إله القمر وإبراهيم لم يذهب إلى العربية ولم يعبد حجراً وحتى طبقاً لقول القرآن لقد حطم الأصنام والأحجار. كيف تكون الكعبة بيت الله، وبيت المثوبة، وبيت الأمن، وهي بيت الأوثان، وقد بُنيت أول الأمر لعبادة كوكب زحل والله إله القمر؟! وكان كل من استولى عليها يقهر أهلها ليمارسوا شعائر مذهبه!
(1) Islamic Invasion- Robert A Morey- Published by Christian Scholars 1992- Press 1350 e. Flamingo Rd suite 97 Las Vegas, NV 88119) Pg.40 The word of Kabah is Arabic for “cube” and refers to the square stone temple in Mecca where the idols were worshiped. The temple contained a virtual smorgasbord of deities with something for everyone.
(2) Islamic Invasion- Robert A Morey- Published by Christian Scholars 1992- Press 1350 e. Flamingo Rd suite 97 Las Vegas, NV 88119) Pg. 40. “At least 360 gods were represented at the Kabah and a new one could be added if some stranger came into town and worship his Owen god in addition to the one that were already represented”.
نشرت تحت تصنيف اله الاسلام | Leave a Comment »
اضحك …. اله القران له ساق واحدة .. يعنى اعرج !!!
كتبت بواسطة aghroghorios في نوفمبر 27, 2008
اله القران له ساق واحدة …ويدين يمينيين …
هل هذا للإثارة … هل هذا للإغراء هل هذا للتشويق والمتعة .. .. كيف يسير اله القران على ساق واحدة ….لا أدرىيقول القران ..(( يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ )) القلم : 42
إذاً لاله القران ساق……. ساق واحدة فقط … ياللروعة …… والأدهى أن تلك الساق
كانت مغطاة بشئ ما ….. مما دعاه يوما ما الى ان يكشف عنها … يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ
سَاقٍ !!!! (( قد يكون القماش أو الخشب أو الفورمايكا او بلاستيك
!!!! )) ……
ولأن دوام الحال من المحال …. ولابد لكل مغطى أن يُكشف
….. فتأتى اللحظة الحاسمة حين (( يكشف اله القران عن ساقه
)) …..
ويبدو أن الموضوع يحتوى بين طياته بعض الإثارة والإغراء
والتشويق والمتعة
…..
ولا أدرى أساق اله القران تحتوى على الشعر كسيقان ذكور البشر ..
.. أم أن اله القران انثى ام انه غير مشعر ….. ام ان كان له شعر وقد ازاله بالليزر
المهم أن له ساق واحدة وسيكشف اله القران عنها لنمعن النظر
بها كيفما شئنا لانه سوف يكشف عنها
!!!!!
وبالطيع حاول المفسرون أن يفروا من هذا التفسير بأن لاله القران ساق
…..
إلا ابن كثير – أسكنه الله نعيم جناته وأسجده يوم يكشف اله القران عن ساقه ……
فقد ذكر نص الحديث :-
(( وَقَدْ قَالَ الْبُخَارِيّ هَهُنَا حَدَّثَنَا آدَم حَدَّثَنَا اللَّيْث عَنْ خَالِد بْن يَزِيد عَنْ سَعِيد بْن أَبِي هِلَال عَنْ زَيْد بْن أَسْلَم عَنْ عَطَاء بْن يَسَار عَنْ أَبِي سَعِيد الْخُدْرِيّ قَالَ
سَمِعْت النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُول ” يَكْشِف رَبّنَا عَنْ سَاقه فَيَسْجُد لَهُ كُلّ مُؤْمِن وَمُؤْمِنَة وَيَبْقَى مَنْ كَانَ يَسْجُد فِي الدُّنْيَا رِيَاء وَسُمْعَة فَيَذْهَب لِيَسْجُد فَيَعُود ظَهْره طَبَقًا وَاحِدًا“ )) وَهَذَا الْحَدِيث مُخَرَّج فِي صحيحى البخارى ومسلم وَفِي غَيْرهمَا مِنْ كتب الأحاديث
ولندع رسول الله منذ 1400 عام يكمل لنا باقى الوصف الهلامى لاله القران خالق الكون ……. ابو ساق واحدة…..
(( حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا جويرية عن نافع عن عبد الله قال : ذكر الدجال عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال إن الله لا يخفى عليكم إن الله ليس بأعور وأشار بيده إلى عينه وإن المسيح الدجال أعور العين اليمنى كأن عينه عنبة طافية )) صحيح البخارى – التوحيد
(( حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا أبو أسامة ومحمد بن بشر قالا حدثنا عبيد الله عن نافع عن ابن عمر ح و حدثنا ابن نمير واللفظ له حدثنا محمد بن بشر حدثنا عبيد الله عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر الدجال بين ظهراني الناس فقال إن الله تعالى ليس بأعور ألا وإن المسيح الدجال أعور العين اليمنى كأن عينه عنبة طافئة )) صحيح مسلم – الفتن وأشراط الساعة
إذا فهذا الرسول ينفى عن اله القران صفة العور ……
ألهذا الحد …… !!!! لا أدرى كيف يتصور أى عاقل أن اله القران أعوراً ؟؟؟؟
ومع ذلك نجد هذا الرسول وكأنه يصحح للناس أفكارهم فيخبرهم بأن الله ليس أعوراً (( كما قد يتصور البعض
)) ….
ويبدو أن رجالاً ممن حوله فتحوا أفواههم دهشة غير مصدقين بأن الله ليس أعوراً ….. إذاً فاله القران كائن له ساق واحدة حيث لم تذكر الآية أكثر من ساق
…..
و اله القران أيضاً …. ليس أعور …. (( وتلك معلومة قيمة
)) ….
ويكمل رسول الله الوصف بحديث يضيف الكثير ……
(( حدثنا محمد بن بشار حدثنا صفوان بن عيسى حدثنا الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة قال :- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما خلق الله آدم ونفخ فيه الروح عطس فقال الحمد لله فحمد الله بإذنه فقال له ربه يرحمك الله يا آدم اذهب إلى أولئك الملائكة إلى ملإ منهم جلوس فقل السلام عليكم قالوا وعليك السلام ورحمة الله ثم رجع إلى ربه فقال إن هذه تحيتك وتحية بنيك بينهم فقال الله له ويداه مقبوضتان اختر أيهما شئت قال اخترت يمين ربي وكلتا يدي ربي يمين مباركة ثم بسطها فإذا فيها آدم وذريته فقال أي رب ما هؤلاء فقال هؤلاء ذريتك فإذا كل إنسان مكتوب عمره بين عينيه فإذا فيهم رجل أضوؤهم أو من أضوئهم قال يا رب من هذا قال هذا ابنك داود قد كتبت له عمر أربعين سنة قال يا رب زده في عمره قال ذاك الذي كتبت له قال أي رب فإني قد جعلت له من عمري ستين سنة قال أنت وذاك قال ثم أسكن الجنة ما شاء الله ثم أهبط منها فكان آدم يعد لنفسه قال فأتاه ملك الموت فقال له آدم قد عجلت قد كتب لي ألف سنة قال بلى ولكنك جعلت لابنك داود ستين سنة فجحد فجحدت ذريته ونسي فنسيت ذريته قال فمن يومئذ أمر بالكتاب والشهود )) سنن الترمذى
فلنضف لوصف الله خالق الكون بالمجرات والنجوم والمجموعات الشمسية والكواكب
…
أن له يدين ….. بل وكلتا يديه يمين …..
وهذا بالطبع أمر بديهى …… فاليسار هى يد النجاسة ….. واليمين بركة ….. والله غاية فى البركة …..
أمتعنا يا رسول الله …… زدنا يا سيدى …..
((حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب حدثنا أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يد الله ملأى لا يغيضها نفقة سحاء الليل والنهار وقال أرأيتم ما أنفق منذ خلق السموات والأرض فإنه لم يغض ما في يده وقال عرشه على الماء وبيده الأخرى الميزان يخفض ويرفع)) صحيح البخارى – التوحيد
(( وَقَدْ قَالَ الْبُخَارِيّ هَهُنَا حَدَّثَنَا آدَم حَدَّثَنَا اللَّيْث عَنْ خَالِد بْن يَزِيد عَنْ سَعِيد بْن أَبِي هِلَال عَنْ زَيْد بْن أَسْلَم عَنْ عَطَاء بْن يَسَار عَنْ أَبِي سَعِيد الْخُدْرِيّ قَالَ
(( حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا جويرية عن نافع عن عبد الله قال : ذكر الدجال عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال إن الله لا يخفى عليكم إن الله ليس بأعور وأشار بيده إلى عينه وإن المسيح الدجال أعور العين اليمنى كأن عينه عنبة طافية )) صحيح البخارى – التوحيد
(( حدثنا محمد بن بشار حدثنا صفوان بن عيسى حدثنا الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة قال :- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما خلق الله آدم ونفخ فيه الروح عطس فقال الحمد لله فحمد الله بإذنه فقال له ربه يرحمك الله يا آدم اذهب إلى أولئك الملائكة إلى ملإ منهم جلوس فقل السلام عليكم قالوا وعليك السلام ورحمة الله ثم رجع إلى ربه فقال إن هذه تحيتك وتحية بنيك بينهم فقال الله له ويداه مقبوضتان اختر أيهما شئت قال اخترت يمين ربي وكلتا يدي ربي يمين مباركة ثم بسطها فإذا فيها آدم وذريته فقال أي رب ما هؤلاء فقال هؤلاء ذريتك فإذا كل إنسان مكتوب عمره بين عينيه فإذا فيهم رجل أضوؤهم أو من أضوئهم قال يا رب من هذا قال هذا ابنك داود قد كتبت له عمر أربعين سنة قال يا رب زده في عمره قال ذاك الذي كتبت له قال أي رب فإني قد جعلت له من عمري ستين سنة قال أنت وذاك قال ثم أسكن الجنة ما شاء الله ثم أهبط منها فكان آدم يعد لنفسه قال فأتاه ملك الموت فقال له آدم قد عجلت قد كتب لي ألف سنة قال بلى ولكنك جعلت لابنك داود ستين سنة فجحد فجحدت ذريته ونسي فنسيت ذريته قال فمن يومئذ أمر بالكتاب والشهود )) سنن الترمذى
وهذا بالطبع أمر بديهى …… فاليسار هى يد النجاسة ….. واليمين بركة ….. والله غاية فى البركة …..
أمتعنا يا رسول الله …… زدنا يا سيدى …..
((حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب حدثنا أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يد الله ملأى لا يغيضها نفقة سحاء الليل والنهار وقال أرأيتم ما أنفق منذ خلق السموات والأرض فإنه لم يغض ما في يده وقال عرشه على الماء وبيده الأخرى الميزان يخفض ويرفع)) صحيح البخارى – التوحيد
ويضيف هذا الحديث معلومتان جديدتان …… فبإحدى يدى الله اليمينين يحمل ميزان العدل …. (( كتلك الصورة على محكمة الجلاء الإبتدائية
)) …..
أما اليد الأخرى ينصب فيها المادة الخام للنهار والليل ولا تملأها
ويبدو أن هذا الوصف النبوى لله لم ينير بصيرتى أنا فقط
…..
فهناك منذ 1400 عام …… وسط جموع القطيع راكبوا الجمال ….. هناك من كان يعمل عقله
…..
فاختصر لله وصفاً هزلياً صدق عليه الرسول !!!!!!
(( حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس حدثنا فضيل يعني ابن عياض عن منصور عن إبراهيم عن عبيدة السلماني عن عبد الله بن مسعود قال جاء حبر إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا محمد أو يا أبا القاسم إن الله تعالى يمسك السماوات يوم القيامة على إصبع والأرضين على إصبع والجبال والشجر على إصبع والماء والثرى على إصبع وسائر الخلق على إصبع ثم يهزهن فيقول أنا الملك أنا الملك فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم تعجبا مما قال الحبر تصديقا له ثم قرأ (( وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون ))
حدثنا عثمان بن أبي شيبة وإسحق بن إبراهيم كلاهما عن جرير عن منصور بهذا الإسناد قال جاء حبر من اليهود إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثل حديث فضيل ولم يذكر ثم يهزهن وقال فلقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحك حتى بدت نواجذه تعجبا لما قال تصديقا له ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( وما قدروا الله حق قدره )) وتلا الآية صحيح مسلم – صفة القيامة والجنة والنار
تخيلت الله ابو ساق واحدة والغير أعور ذو اليدين اليمين وليس له شمال…… وهو يحمل السماوات على إصبع …..
والأرضين على إصبع آخر (( الأوسط )) حسبما أعتقد !! والجبال والأشجار على إصبع …… والماء والتراب على إصبع …… وكل المخلوقات على إصبعه الخامس …. ثم يهزهن جميعاً (( ويتنطط )) على ساقه وهو يصيح فى هستيريا ….. أنا الملك…..
يالها من صورة أرجوزية بهلوانية مضحكة للغاية !!!!!!
كل ده …على ساق واحدة ….
ويبدو أن هذا الوصف النبوى لله لم ينير بصيرتى أنا فقط
(( حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس حدثنا فضيل يعني ابن عياض عن منصور عن إبراهيم عن عبيدة السلماني عن عبد الله بن مسعود قال جاء حبر إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا محمد أو يا أبا القاسم إن الله تعالى يمسك السماوات يوم القيامة على إصبع والأرضين على إصبع والجبال والشجر على إصبع والماء والثرى على إصبع وسائر الخلق على إصبع ثم يهزهن فيقول أنا الملك أنا الملك فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم تعجبا مما قال الحبر تصديقا له ثم قرأ (( وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون ))
يالها من صورة أرجوزية بهلوانية مضحكة للغاية !!!!!!
كل ده …على ساق واحدة ….
نشرت تحت تصنيف اله الاسلام | Leave a Comment »
من سب الله يستتاب ولا يقتل اما من سب محمد وان استتاب لابد ان يقتل
كتبت بواسطة aghroghorios في نوفمبر 27, 2008
من سب الله يستتاب ولا يقتل اما من سب محمد وان استتاب لابد ان يقتلالحديث الرابع عشرعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ : (لا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلاَّ بإِحْدَى ثَلاثٍ: الثَّيِّبُ الزَّانِيْ، وَالنَّفْسُ بِالنَّفْسِ، وَالتَّاركُ لِدِيْنِهِ المُفَارِقُ للجمَاعَةِ)[110] رواه البخاري ومسلم.الشرح“لا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ” أي لا يحل قتله،وفسّرناها بذلك لأن هذا هو المعروف في اللغة العربية، قال النبي صلى الله عليه وسلم : “إِنَّ دِمَاءَكَمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاَضَكُمْ عَليْكُمْ حَرَامٌ”[111] .وقوله: “امرِئٍ مُسْلِمٍ” التعبير بذلك لايعني أن المرأة يحل دمها، ولكن التعبير بالمذكر في القرآن والسنة أكثر من التعبير بالمؤنث، لأن الرجال هم الذين تتوجه إليهم الخطابات وهم المعنيّون بأنفسهم وبالنساء.وقوله: “مُسْلِمٍ” أي داخل في الإسلام.“إِلاَّ بإِحْدَى ثَلاثٍ” يعني بواحدة من الثلاث.“الثَّيِّبُ الزَّانِي” فالثيب الزاني يحلّ دمه، والثيب هو : الذي جامع في نكاح صحيح، فإذا زنا بعد أن أنعم الله عليه بنعمة النكاح الصحيح صار مستحقاً للقتل، ولكن صفة قتله سنذكرها إن شاء الله تعالى في الفوائد.ومفهوم قوله “الثَّيِّبُ” أن البكر لايحل دمه إذا زنا، وهو الذي لم يجامع في نكاح صحيح.“وَالنَّفْسُ بِالنَّفْسِ” المقصود به القصاص، أي أنه إذا قتل إنسانٌ إنساناً عمداً قُتِلَ به بالشروط المعروفة.“وَالتَّارِكُ لِدِينِهِ” يعني بذلك المرتدّ بأي نوع من أنواع الرّدة.وقوله: “المُفَارِقُ للجَمَاعَةِ” هذا عطف بيان، يعني أن التارك لدينه مفارق للجماعة خارج عنها.من فوائد هذا الحديث:.1احترام دماء المسلمين، لقوله: “لايَحِلُّ دَمُ امرِئٍ مُسلمٍ” وهذا أمر مجمع عليه دلَّ عليه الكتاب والسنة والإجماع،قال الله تعالى في القرآن الكريم: (وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً) (النساء: 93)فقتل المسلم المعصوم الدم من أعظم الذنوب، ولهذا أول ما يقضى بين الناس في الدماء..2أن غير المسلم يحلّ دمه ما لم يكن معَاهَداً، أومستأمِناً، أو ذميّاً، فإن كان كذلك فدمه معصوم.والمعاهد: من كان بيننا وبينه عهد، كما جرى بين النبي صلى الله عليه وسلم وقريش في الحديبية.والمستأمن: الذي قدم من دار حرب لكن دخل إلينا بأمان لبيع تجارته أو شراء أو عمل، فهذا محترم معصوم حتى وإن كان من قوم أعداء ومحاربين لنا، لأنه أعطي أماناً خاصاً.والذّميّ: وهو الذي يسكن معنا ونحميه ونذبّ عنه، وهذا هو الذي يعطي الجزية بدلاً عن حمايته وبقائه في بلادنا.إذاً قوله: “لايَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ” يخرج بذلك غير المسلم فإن دمه حلال إلا هؤلاء الثلاثة..3حسن تعليم النبي صلى الله عليه وسلم حيث يرد كلامه أحياناً بالتقسيم، لأن التقسيم يحصر المسائل ويجمعها وهو أسرع حفظاً وأبطأ نسياناً..4أن الثيب الزاني يقتل، برجمه بالحجارة، وصفته: أن يوقف ويرميه الناس بحجارة لاكبيرة ولا صغيرة، لأن الكبيرة تقتله فوراً فيفوت المقصود من الرّجم، والصغيرة يتعذّب بها قبل أن يموت، بل تكون وسطاً، فالثيب الزاني يرجم بالحجارة حتى يموت،سواء كان رجلاً أم امرأة.فإن قال قائل: كيف تقتلونه على هذا الوجه، لماذا لا يقتل بالسيف وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : “إذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا القِتْلَةَ”[112] ؟فالجواب : أنه ليس المراد بإحسان القتلة سلوك الأسهل في القتل، بل المراد بإحسان القتلة موافقة الشريعة، كما قال الله عزّ وجل: (وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْماً )(المائدة: الآية50) فرجم الزاني من القتلة الحسنة، لموافقة الشريعة.فإن قال قائل: ما الحكمة من كونه يقتل علىهذا الوجه ؟فالجواب: أن شهوة الجماع لا تختص بعضو معين، بل تشمل كل البدن، فلما تلذذ بدن الزاني المحصن بهذه اللذة المحرّمة كان من المناسب أن يذوق البدن كلّه ألم هذه العقوبة التي هي الحدّ، فالمناسبة إذاً ظاهرة.لكن بماذا يثبت الزّنا ؟الجواب: يثبت الزنا بشهادة أربعة رجال مرضيين أنهم رأوا ذكر الزاني في فرج المزني بها ولابدّ، والشهادة على هذا الوجه صعبة جداً، ولهذا قال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله -: إنه لم يثبت الزنا بالشهادة قطّ، وهو في وقته.والطريق الثاني لثبوت الزنا أن يقرّ الزاني بأنه زنا .وهل يشترط تكرار الإقرار أربع مرات، أو يكفي الإقرار مرة واحدة، أو يفصل بين ما اشتهر وبين ما لم يشتهر؟في هذا خلاف بين أهل العلم:فمن قال لابد من التكرار استدل بقصة ماعز بن مالك رضي الله عنه فإنه أتى إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال: إنه زنا، فأعرض عنه، ثم عاد فقال: إنه زنا، فأعرض عنه، ثم عاد فقال: إنه زنا، فأعرض عنه، ثم عاد فقال: إنه زنا،أربع مرات، فقال له: أَبِكَ جُنُونٌ ؟ فقال: لا، فأرسل إلى قومه . هل عهدتم بماعز جنونا ً ؟ فقالوا: لا، فأمر رجلاً أن يستنكهه، أي يشم رائحته هل قد شرب الخمر وهو سكران، فلم يجد فيه شيئاً، ثم أمر به صلى الله عليه وسلم فَرُجِمَ[113] .والاستدلال بقصة ماعز التي وردت على هذه الصفة بأنه لابد من تكرار الإقرار في النفس منه شيء، لأن ظاهر القصة أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يقبل منه الإقرار في أول مرة لكونه شاكّاً فيه حتى استثبت.أما الذين قالوا يكفي الإقرار مرة واحدة فاستدلوا بقصة المرأة التي زنا بها الأجير عند زوجها، وكان هذا الزاني شاباً، وشاعت القصة وقيل لأبيه إنه يجب أن تفدي ولدك بمائة شاة وجارية، ففعل، فسأل أهل العلم فقالوا: ليس عليك هذا، على ابنك جلد مائة وتغريب عام، وعلى امرأة الرجل الرجم، فترافعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: “الغَنَمُ وَالوَلِيْدَةُ” أي الجارية “رَدٌّ عَلَيْكَ” أي مردودة عليك، لأنها أخذت بغير حق “وَعَلَى ابنِكَ جَلْدُ مَائَةٍ وَتَغْرِيْبُ عَامٍ” لأنه لم يتزوج “وَاغْدُ يَا أَنِيْسُ إِلَى امْرَأةِ هَذَا فَإِن اعْتَرَفَتْ فَارْجُمْهَا”[114] فغدا إليها فاعترفت، فرجمها[115] .ولم يقلّ النبي صلى الله عليه وسلم فإن اعترفت أربع مرات، بل قال: إن اعترفت فارجمها، وهذا يدل على عدم اشتراط تكرار الإقرار، ولأن جميع الحقوق التي يقرّ بها الإنسان على نفسه لا تحتاج إلىتكرار، فهكذا الزنا.وقال بعض أهل العلم: إن اشتهر الأمر وانتشر بين الناس اكتفي بإقرار مرة واحدة، وإلا فلابد من التكرار، وعللوا ذلك: بأن هذه القصة اشتهرت بين الناس، وأن هذا الأجير زنا بامرأة مستأجره فاستغني بشهرتها عن تكرار الإقرار.والأقرب أنه لايشترط تكرار الإقرار، إلا إذا كان هناك شبهة، وإلا فأكبر بيّنة وأكبر دليل أن يقرّ الفاعل، فكيف يقرّ وهو بالغ عاقل يدري ما يقول ثم نقول: لا حكم لهذا الإقرار، فلو أقرّ ثلاث مرات لا نعتبره إقراراً.فالصواب: أن الإقرار مرة واحدة يكفي إلا مع وجود شبهة.وهل اللواط مثل الزنا؟فالجواب: نعم مثل الزنا بل أخبث، فاللواط لايشترط أن يكون اللائط أو الملوط به ثيباً، وإنما يشترط أن يكونا بالغين عاقلين، فإذا كانا بالغين عاقلين أقيم عليهما الحد.والحد: قال فقهاء الحنابلة: الحد كحد الزنا، فيرجم الثيب، ومن ليس بثيبٍ يجلد مائة جلدةويغرّب سنة.ولكن هذا يحتاج إلى دليل، ولا دليل على هذا إلا تعليل عليل، وهو أن اللواط وطء في فرج محرّم فكان الواجب فيه ما يجب بالزنا.لكن يقال: هذا قياس مع الفارق، لأن فاحشة اللواط أعظم من فاحشة الزنا.وقال بعض العلماء: بل يعزر الفاعل والمفعول به تعزيراً فقط، وهذا ليس بصواب لما سيأتي إن شاء الله تعالى في ذكر دليل من يرى وجوب قتلهما بكل حال.ومن غرائب العلم أني رأيت منقولاً عن بعض العلماء من يقول: لاشيء عليهما اكتفاءً بالرادع الفطري، قال: لأن النفوس لا تقبل هذا إطلاقاً يعني أن يتلوّط رجل برجل، فاكتفي بالرادع الفطري عن الرادع بالعقوبة، وقال: هذا كما لو أن الإنسان أكل عذرة فإنه لا يعاقب، ولو شرب خمراً فإنه يعاقب.ولكن هذا غلط عظيم على الشريعة،وقياس باطل، لأننا لانسلم أن من أكل عذرة لانعاقبه، بل نعاقبه لأن هذا معصية، والتعزير واجب في كل معصية لاحد فيها ولا كفارة.وإنما ذكرت هذا القول لأبين أنه قول باطل لاتجوز حكايته، إلا لمن أراد أن يبطله: كالحديث الضعيف لايجوز ذكره إلا لمن أراد أن يبين أنه ضعيف.والقول الصواب في هذا: إن الفاعل والمفعول به يجب قتلهما بكل حال، لأن هذه الجرثومة في المجتمع إذا شاعت وانتشرت فسد المجتمع كله، وكيف يمكن للإنسان المفعول به أن يقابل الناس وهو عندهم بمنزلة المرأة يُفعل به، فهذا قتل للمعنويات والرجولة.قال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله – أجمع الصحابة على قتل الفاعل والمفعول به، وقد ورد فيه حديث: “مَنْ وَجَدْتُمُوهُ يَعْمَلُ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ فَاقْتُلُوا الفَاعِلَ وَالمَفْعُولَ بهِ”[116] قال شيخ الإسلام: لكن الصحابة اختلفوا كيف يقتل الفاعل والمفعول به؟فقيل:يحرقان بالنار، وروي هذا عن أبي بكر رضي الله عنه وذلك لشناعة عملهما، فيعاقبان بأشنع عقوبة وهو التحريق بالنار، ولأن تحريقهما بالنار أشد ردعاً لغيرهما.وقال بعضهم: يرجمان كما يرجم الثيب الزانيوقال آخرون: يصعد بهما إلى أعلى شاهق في البلد ثم يرميان ويتبعان بالحجارة بناء على أن قوم لوط فعل الله تعالى بهم هكذا.وأهم شيء عندنا أنه لابد من قتل الفاعل والمفعول به على كل حال إذا كانا بالغين عاقلين، لأن هذا مرض فتّاك لايمكن التحرّز منه، فأنت مثلاً لو رأيت رجلاً مع امرأة واستنكرت ذلك فممكن أن تقول: من هذه المرأة؟ لكن رجل مع رجل لايمكن، فكل الرجال يمشي بعضهم مع بعض.إذاً الثيب الزاني دمه حلال، ولكن إذا كان دمه حلالاً فهل لكل واحد أن يقيم عليه الحد؟فالجواب: لا، ليس لأحد أن يقيم عليه الحد إلا الإمام أو من ينيبه الإمام، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : “أُغْدُ يَا أَنِيْسُ إِلَى امْرأةِ هَذَا فَإِنْ اعْتَرَفَتْ فَارجُمْهَا”[117] ولو قلنا لكل إنسان أن يقتل هذا الزاني لأن دمه هدر لحصل من الفوضى والشر ما لايعلمه إلا الله عزّ وجل، ولهذا قال العلماء: لاتجوز إقامة الحدود ولا التعزيرات إلا للإمام أو نائبه.الثاني ممن يباح دمه: “النَّفْسُ بالنَّفسِ” أي إذا قتل الإنسان شخصاً مكافئاً له في الدين والحرية والرّق قتل به.وعلى قولنا: في الدين وهو أهم شيء لايقتل المسلم بالكافر، لأن المسلم أعلى من الكافر، ويقتل الكافر بالمسلم لأنه دونه.وهل يشترط أن لايكون القاتل من أصول المقتول، أو لا يشترط؟فالجواب: قال بعض أهل العلم إنه يشترط أن لايكون القاتل من أصول المقتول والأصول هم: الأب والأم والجد والجدة وما أشبه ذلك، وقالوا: لا يقتل والد بولده واستدلّوا بحديث: “لايُقتَلُ الوَالِدُ بوَلَدِهِ”[118]، وبتعليل قالوا: لأن الوالد هو الأصل في وجود الولد فلا يليق أن يكون الولد سبباً في إعدامه.وقال بعض أهل العلم: هذا ليس بشرط، وأنه يقتل الوالد بالولد إذا علمنا أنه قتله عمداً، واستدلوا بعموم الحديث: “النَّفْسُ بالنَّفسِ”[119] وعموم قوله تعالى: (وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ)(المائدة: من الآية45) .وأجابوا عن أدلة الآخرين فقالوا: الحديث ضعيف، ولايمكن أن يقاوم النصوص المحكمة الدّالة على قتل النفس بالنفس.وأما التعليل فالتعليل عليل، وجه ذلك: أن الوالد إذا قتل الولد ثم قتِلَ به فليس الولد هو السبب في إعدامه، بل السبب في إعدامه فعل الوالد القاتل، فهو الذي جنى علىنفسه، وهذا القول هو الراجح لقوة دليله بالعمومات التي ذكرناها، ولأن هذا من أشدّ قطيعة الرحم، فكيف نعامل هذا القاطع الظالم المعتدي بالرّفق واللين، ونقول: لا قصاص عليه.فالصواب: أن الوالد يقتل بولده سواء بالذكر كالأب، أو الأنثى كالأم.“التَّارِكُ لدينِهِ” أي المرتدّ “المُفارقُ للجَمَاعَةِ” المراد بالجماعة أي جماعة المسلمين فالمرتد يقتل .ولكن هل يستتاب قبل أن يقتل؟في ذلك خلاف بين العلماء: منهم من قال: لايستتاب، بل بمجرّد أن يثبت كفره فإنه يقتل لقول النبي صلى الله عليه وسلم : “مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلوهُ”[120] ولم يذكر استتابة.ومنهم من قال: يستتاب ثلاثة أيام إن كان ممن تقبل توبتهم، لأن المرتدين بعضهم تقبل توبتهم، وبعضهم لاتقبل، فإذا كان ممن تقبل توبته فإننا نستتيبه ثلاثة أيام، أي نحبسه ونقول: لك مهلة ثلاثة أيام فإن أسلم رفعنا عنه القتل، وإن لم يسلم قتلناه.والصحيح في الاستتابة: أنها ترجع إلى اجتهاد الحاكم، فإن رأى من المصلحة استتابته استتابه، وإلا فلا، لعموم قوله : “مَنْ بَدَّلَ دِيْنَهُ فَاقتُلُوهُ” ولأن الاستتابة وردت عن الصحابة رضي الله عنهم.وهذا يختلف فقد يكون هذا الرجل الكافر أعلن كفره واستهتر فلاينبغي أن نستتيبه، وقد يكون أخفى كفره وتاب إلى الله ورأينا منه محبة التوبة، فلكل مقام مقال.وقولنا: يستتاب من تقبل توبته إشارة إلى أن المرتدين قسمان:قسم تقبل توبتهم، وقسم لاتقبل.قال أهل العلم: من عظمت ردته فإنه لاتقبل توبته بأن سب الله، أو سب رسوله، أو سب كتابه، أو فعل أشياء منكرة عظيمة في الردة، فإن توبته لاتقبل، ومن ذلك المنافق فإنه لاتقبل توبته، لأن المنافق من الأصل يقول إنه مسلم، فلا تقبل توبته.وقيل: إن توبته مقبولة ولو عظمت ردته ولو سب الله أو رسوله أو كتابه ولو نافق، وهذا القول هو الراجح، لكن يحتاج إلى تأنٍّ ونظر: هل هذا الرجل يبقى مستقيماً أو لا؟فإذا علمنا من حاله أنه صادق التوبة قبلنا توبته لعموم قوله تعالى: (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً ) (الزمر: من الآية53) ولقول النبي صلى الله عليه وسلم : “التَّوبَةُ تَهْدِمُ مَا قَبْلَهَا”[121] وهذا عام، وهذا القول هو الراجح وله أدلة.اما المستهزئ فتقبل توبته بدليل قول الله تعالى: (وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ* لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِنْ نَعْفُ عَنْ طَائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طَائِفَةَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ) [التوبة:65-66] ولا عفو إلا بالتوبة.وفي المنافقين قال الله تعالى(إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرا * إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَاعْتَصَمُوا بِاللَّهِ وَأَخْلَصُوا دِينَهُمْ لِلَّهِ فَأُولَئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ وَسَوْفَ يُؤْتِ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ أَجْراً عَظِيماً)(النساء:145-146) .فالصواب: أن كل كافر أصلي أو مرتدّ إذا تاب من أي نوع من الكفر فإن توبته مقبولة.ولكن مثل هؤلاء يحتاجون إلى مراقبة أحوالهم: هل هم صادقون،أو هم يستهزؤون بنا؟ يقولون: إنهم رجعوا إلى الإسلام وهم لم يرجعوا.وإذا تاب يرتفع عنه القتل، لأن إباحة قتله إنما كانت لكفره، فإذا قبلنا توبته ارتفع الكفرعنه فارتفع قتله إلا من سب الرسول صلى الله عليه وسلم فإن توبته تقبل لكن يجب أن يقتل، ويقتل مسلماً بحيث نغسله ونكفنه ونصلي عليه وندفنه مع المسلمين، لكننا لانبقيه حياً. ومن سب الله عزّ وجل إذا تاب فإنه لا يقتل.فإن قال قائل: على ضوء هذا الكلام أيكون سب الله عزّ وجل دون سب الرسول صلى الله عليه وسلم ؟فالجواب: لا والله لا يكون، بل سب الله أعظم، لكن الله تعالى قد أخبرنا أنه عافٍ عن حقه إذا تاب العبد، فإذا تاب علمنا أن الله تاب عليه.أما الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه لم يقل: من سبّني أو استهزأ بي ثم تاب فأنا أسقط حقي، وعلى هذا فنحن نقتله لأن سب الرسول صلى الله عليه وسلم حق آدمي لم نعلم أنه عفا عنه.فإن قال قائل: إن النبي صلى الله عليه وسلم عفا عن أناس سبّوه في عهده وارتفع عنهم القتل؟فالجواب: هذا لا يمنع ما قلنا به لأن الحق حقه، وإذا عفا علمنا أنه أسقط حقه فسقط، لكن بعد موته هل نعلم أنه أسقط حقه؟الجواب: لا نعلم، ولا يمكن أن نقيس حال الموت علىحال الحياة،لأننا نعلم أن هذا القياس فاسد، ولأننا نخشىأن يكثر سب الرسول صلى الله عليه وسلم لأن هيبة الرسول صلى الله عليه وسلم في حياته أعظم من هيبته بعد مماته. والله أعلم. |
نشرت تحت تصنيف اله الاسلام | Leave a Comment »
اله الاسلام شاذ
كتبت بواسطة aghroghorios في نوفمبر 27, 2008
” أكبر ” على العرش استوى ثم ….. !!! !
هل تصدقون !!!
بأن رب محمد ينزل في يوم القيامة مطراً ” كمني الرجال ” !؟
ومن اين ؟
من ” عرشه ” !!
وهو بالطبع جالس على العرش … { الرحمن على العرش استوى } !!!
ملاحظة جانبية :
في كتاب ” فتاوى العقيدة ” ص 88 يقول شيخهم محمد بن صالح العثيمين:
” لأن الله وسع كرسيه السموات و الأرض و السموات و الأرض كلها بالنسبة للكرسي موضع القدمين” !
لنقرأ من اوثق مصادرهم :
جاء في مجمع الزوائد ومنبع الفوائد , قول الصحابي الكبير عبدالله ابن مسعود الذي أمر محمد بأخذ القرآن منه :
” ثم يرسل الله ماء من تحت العرش يمني كمني الرجال، فتنبت جسمانهم ولحمانهم من ذلك الماء كما تنبت الأرض من الري. ثم قرأ عبد الله: {والله الذي أرسل الرياح فتثير سحاباً فسقناه إلى بلد ميت فأحيينا به الأرض بعد موتها كذلك النشور} ثم يقوم ملك بالصور بين السماء والأرض فينفخ فيه فتنطلق كل نفس إلى جسدها فتدخل فيه، فيقومون فيحيون حية رجل واحد قياماً لرب العالمين. “
( مجمع الزوائد ومنبع الفوائد – كتاب البعث – باب أمارات الساعة وقيامها )
هذا ما قاله الصحابي الكبير ابن مسعود ( صاحب المصحف والقراءة الأصح ) :
ثم يرسل الله ماء من تحت العرش يمني كمني الرجال
ثم يرسل الله ماء من تحت العرش يمني كمني الرجال
العرش يمني كمني الرجال !!!
هل العرش يفعل ذلك بنفسه ؟!
ام الذي استوى عليه ..؟
أم الثمانية ملائكة التي تحمله ؟؟!!!
( لم يحددوا ) لا تجادلوا ولا تسألوا ..!
—————————–
لنتابع ..
جاء في :
صحيح مسلم بشرح النووي – باب في خروج الدجال ومكثه في الأرض، ونزول عيسى وقتله إياه، وذهاب أهل الخير والإيمان، وبقاء شرار الناس وعبادتهم الأوثان، والنفخ في الصور، وبعث من في القبور
(2940) حدثنا عبيدالله بن معاذ العنبري. حدثنا أبي. حدثنا شعبة عن النعمان بن سالم، قال: سمعت يعقوب بن عاصم بن عروة بن مسعود الثقفي يقول:
سمعت عبدالله بن عمرو، وجاءه رجل، فقال: ما هذا الحديث الذي تحدث به؟ تقول: إن الساعة تقوم إلى كذا وكذا. فقال: سبحان الله! أو لا إله إلا الله. أو كلمة نحوهما. لقد هممت أن لا أحدث أحدا شيئا أبدا. إنما قلت: إنكم سترون بعد قليل أمرا عظيما. يحرق البيت، ويكون، ويكون. ثم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ”يخرج الدجال في أمتي فيمكث أربعين (لا أدري: أربعين يوما، أو أربعين شهرا، أو أربعين عاما). فيبعث الله عيسى بن مريم كأنه عروة بن مسعود. فيطلبه فيهلكه. ثم يمكث الناس سبع سنين. ليس بين اثنين عداوة. ثم يرسل الله ريحا باردة من قبل الشأم. فلا يبقى على وجه الأرض أحد في قلبه مثقال ذرة من خير أو إيمان إلا قبضته. حتى لو أن أحدكم دخل في كبد جبل لدخلته عليه، حتى تقبضه”. قال: سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال ”فيبقى شرار الناس في خفة الطير وأحلام السباع. لا يعرفون معروفا ولا ينكرون منكرا. فيتمثل لهم الشيطان فيقول: ألا تستجيبون؟ فيقولون: فما تأمرنا؟ فيأمرهم بعبادة الأوثان. وهم في ذلك دار رزقهم، حسن عيشهم. ثم ينفخ في الصور. فلا يسمعه أحد إلا أصغى ليتا ورفع ليتا. قال وأول من يسمعه رجل يلوط حوض إبله. قال فيصعق، ويصعق الناس. ثم يرسل الله – أو قال ينزل الله – مطرا كأنه الطل أو الظل (نعمان الشاك) فتنبت منه أجساد الناس. ثم ينفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون. ثم يقال: يا أيها الناس! هلم إلى ربكم. وقفوهم إنهم مسؤلون. قال ثم يقال: أخرجوا بعث النار. فيقال: من كم؟ فيقال: من كل ألف، تسعمائة وتسعة وتسعين. قال فذاك يوم يجعل الولدان شيبا. وذلك يوم يكشف عن ساق”.
أقرأ باقي الموضوع »
نشرت تحت تصنيف اله الاسلام | Leave a Comment »
الله عنده كلب و يسلطه على الناس
كتبت بواسطة aghroghorios في نوفمبر 25, 2008
الله عنده كلب و يسلطه على الناس
وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى (النجم 1).
حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة { وَالنَّجْم إِذَا هَوَى مَا ضَلَّ صَاحِبكُمْ وَمَا غَوَى } قَالَ : قَالَ عُتْبَة بْن أَبِي لَهَب : كَفَرْت بِرَبِّ النَّجْم , فَقَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : “ أَمَا تَخَاف أَنْ يَأْكُلَك كَلْب اللَّه ” قَالَ : فَخَرَجَ فِي تِجَارَة إِلَى الْيَمَن , فَبَيْنَمَا هُمْ قَدْ عَرَّسُوا , إِذْ سَمِعَ صَوْت الْأَسَد , فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ إِنِّي مَأْكُول , فَأَحْدَقُوا بِهِ , وَضُرِبَ عَلَى أَصْمِخَتِهِمْ فَنَامُوا , فَجَاءَ حَتَّى أَخَذَهُ , فَمَا سَمِعُوا إِلَّا صَوْتَهُ .
حَدَّثَنَا ابْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا مُحَمَّد بْن ثَوْر , قَالَ : ثنا مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَلَا : { وَالنَّجْم إِذَا هَوَى } فَقَالَ ابْنٌ لِأَبِي لَهَب حَسِبْته قَالَ : اسْمه عُتْبَة : كَفَرْت بِرَبِّ النَّجْم , فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : “ احْذَرْ لَا يَأْكُلْك كَلْبُ اللَّهِ ” ; قَالَ : فَضَرَبَ هَامَته . قَالَ : وَقَالَ ابْن طَاوُس عَنْ أَبِيهِ , أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : “ أَلَا تَخَاف أَنْ يُسَلِّطَ اللَّه عَلَيْك كَلْبَهُ ؟ “ فَخَرَجَ ابْن أَبِي لَهَب مَعَ نَاس فِي سَفَر حَتَّى إِذَا كَانُوا فِي بَعْض الطَّرِيق سَمِعُوا صَوْت الْأَسَد , فَقَالَ : مَا هُوَ إِلَّا يُرِيدُنِي , فَاجْتَمَعَ أَصْحَابه حَوْله وَجَعَلُوهُ فِي وَسَطِهِمْ , حَتَّى إِذَا نَامُوا جَاءَ الْأَسَد فَأَخَذَهُ مِنْ بَيْنهمْ.
تفسير الطبري (جامع البيان في تأويل القرآن)
http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafsser.asp?l=arb&taf=TABARY&nType=1&nSora=53&nAya=1
نسخة محفوظة من الموقع الأصلي
نشرت تحت تصنيف اله الاسلام | Leave a Comment »



